تعليق مفاجئ لوليد بن طلال على ذكرى اعتقال فندق “الريتز”

بعد عام من ذكرى مذبحة الامراء في فندق " الريتز" وتاكيد المصادر الاعلامية انباء أكدت فيها نقل رجل الاعمال السعودي الشهير الأمير الوليد بن طلال إلى المستشفى لتلقي العلاج بسبب الإرهاق الذي يعاني منه للساعات الطويلة من التحقيق وعدم النوم قبل إعادته مجدداً إلى السجن الذهبي في فندق "ريتز كارلتون".

وتنازل الامير الوليد عن قدر كبير من ثروته ازاء حريته وبعد ذلك اثار جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي بالسعودية، بعد انتشار فيديو للقاء جمع رجل الأعمال، الأمير الوليد بن طلال، برئيس الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ.

وفي الفيديو يظهر أن الوليد بن طلال كان متحمسا لمصافحة آل الشيخ، فيما قابل الأخير حماسة الوليد ببرود، وابتسامات فسرها ناشطون بأنها "غطرسة وتدل على إهانة المسؤول المقرب من ولي العهد للأمير الذي احتجز لأسابيع على خلفية قضايا متعلقة بالفساد".

واخيرا، تحدث الأمير السعودي الوليد بن طلال، لـ"فوكس نيوز" الأمريكية، الأحد، مع الذكرى الأولى لاعتقاله، متناولا الأمر، إلى جانب علاقته بولي العهد السعودي الذي قاد حملة اعتقالات طالت أمراء ومسؤولين سابقين ورجال أعمال.

وقال في المقابلة: "أعتقد أن هذه الحادثة أصبحت خلفنا الآن"، مضيفا: "أعتقد أن تلك اللحظة كانت هامة في تاريخ السعودية، لأن العديد من أولئك المعتقلين استحقوا ذلك" حسب تعبيره.

وأوضح أن "السعودية شهدت الكثير من الفساد، والحمد لله بعد تلك الحادثة تعرض أغلبية المعتقلين إلى عملية كبيرة لتبييض صفحاتهم".

وقال: "بالنسبة لي سبق أن قلت إن ما حدث سوء فهم، كما قلت لرويترز وبلومبيرغ بعد يوم من الاعتقال، والآن أنا حر، ولا أحمل ضغينة لأحد، ولا يوجد مشاكل أبدا، وأقول إن ما حصل تمت مسامحته ونسيانه، وقد أصبح خلفنا".

وأكد أن علاقته ممتازة بالملك سلمان وولي عهده الأمير محمد.

وتطرق كذلك في حديثه إلى قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي اعترفت السعودية بأنه قتل في قنصليتها في مدينة إسطنبول التركية في 2 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. الذي طالب بانتظار نتائج التحقيق في مقتل خاشقجي.

وتعليقا على التصيرحات الاخيرة للوليد قال ناشطون إن سياسات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قضت خلال الشهور الماضية إلى "كسر" هيبة الأمراء ورجال الأعمال المعروفين.

وكان الوليد بن طلال يسعى بحسب ناشطون طيلة السنوات الماضية إلى صنع هالة حوله، وإظهار نرجسيته إلا أن قدوم ابن سلمان جعل الأمور تنعكس مائة وثمانين درجة.

واعتبر النشطاء ان تصريحات الوليد ابن طلال بعد مرور عام على اعتقاله طبيعية لانه يخاف ان يمر بالتجربة ذاتها وخاصة بعد مقتل جمال خاشقجي الصحفي السعودي الذي قتل في قنصلية السعودية الشهر الماضي لمجرد انتقاده لسياسات بن سلمان، بل ذهب النشطاء الى ابعد من هذا فقالوا ان الوليد ابن طلال يخشى ان يلقى مصير خاشجي وخاصة ان النظام السعودي يستند في تمرير جرائمة بدعم الرئيس الاميركي دونالد ترامب .