تقدم بايدن يؤرق ابن سلمان.. وأوامر سريعة لريما بالتحرك  

العالم – كشكول

وبحسب مواقع أمريكية فإن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اتصل مؤخرًا بعدد من مساعدي ترامب المقربين ، ولا سيما صهره وكبير مستشاريه جاريد كوشنر حيث وطمأن كوشنر ولي العهد السعودي بأن نتائج الاستطلاع غير مؤكدة وأن نسبة الناخبين المؤيدين لترامب سيزيد خلال الأسابيع المتبقية للانتخابات.

ولكن على ما يبدو أن ولي العهد السعودي الغارق بمجموعة مآزق داخلية وخارجية كبيرة تبدأ بتورطه في الحرب ضد اليمن ولا تنتهي بالمشاكل التي خلقها مع ابناء العائلة الحاكمة المؤثرين وأصداء قتل خاشقجي التي ما تزال تبعاتها تؤرق الأمير الشاب ومع ذلك لم تقنع ابن سلمان بهذه التطمينات حيث أوعز للسفيرة السعودية في واشنطن الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز بحسب بعض المواقع الخبرية، بالحصول على تفاصيل من داخل الحزب الديمقراطي بخصوص المسار الحالي للوضع، والاستفسار عن آراء كبار المسؤولين الديمقراطيين حول مستقبل العلاقات السعودية الأمريكية في حال أصبح بايدن رئيسًا.

وتشير القراءات أن ولي العهد الشاب المتعثر لن يكون بوضع جيد مع فوز بايدن بالرئاسة الأميركية وخوصوا وأنه يحظى بدعم غير محدود من ترامب حتى بعد جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي، حيث وصل أن يتباهى ترامب بنجحه في إنقاذ وليّ العهد السعودي الذي حمّله الكونغرس يومها مسؤولية اغتيال خاشقجي، بحسب ما كشفت مقتطفات من كتاب للصحفي الشهير بوب وودورد، حيث رأى بعض المحللين الغربيين أن ابن سلمان أصبح تابعا لترامب. فالأخير استغل جيداً قضية مقتل خاشقجي ليساوم بن سلمان على كل ما يريد الحصول عليه من السعودية.

هذا ويقترب من موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي يعدها خبراء ومراقبون واحدة من أهم الانتخابات في التاريخ الأمريكي الحديث حيث تكشف استطلاعات تقدم بايد بفارق لا بأس به بعد فشل ترمب بإقناع الرأي العام الأميركي خلال مناظرته الأولى بحسب المحللين.