تمخض الجبل فولد فأرا.. هل سيعلن فشل المجلس الرئاسي اليمني؟

العالم – ما رأيكم

ويرى اعلاميون يمنيون ان الخلافات التي وقعت خلال الجلسة الاولى لما يسمى المجلس الرئاسي اليمني في الرياض هي انعكاس لارادة خارجية ، فبما ان من قام بهذا التغيير وايجاد هذا المجلس هي ارادة خارجية لذلك كل طرف يحمل اجندته مموليه ، لذلك تسيطر حالة الفشل و التناقض على صفوف الادوات والمرتزقة فقد كان هناك رأس واحدة الان هناك 8 رؤوس وهناك من بينهم من يمتلك قوة على الارض.

ويضيف اعلاميون يمنيون ان الاطراف التي تمتلك السلاح والحضور الميداني مثل المجلس الانتقالي وبعض المحسوبين على الاصلاح هؤلاء لم يلتحقوا بهذا المجلس من اجل التخلي عن ما بحوذتهم من قوة وامكانات وانما يتطلعون لحصة اكبر في السلطة المرتهنة حتى يدخلوا الكثير من اتباعهم في مفاصلها سواء في الحكومة او المحافظات لذلك ظهرت الخلافات بشكل مبكر جدا لان عقلية كل طرف هي ما سيحصل عليه.

وفي نفس السياق يؤكد اعضاء بالفريق اليمني المفاوض انه اول مرة في التاريخ يكون هناك رئيس وله 7 نواب ، لافتين الى حالة الشتات بينهم لان بعضهم مرتزقة للامارات والبعض الاخر للسعودية وكل منهم له اجندة تخصه شخصيا او تخص تياره او الدولة التي يسترزق منها لذلك عندما يجتمعوا على طاولة واحدة سيكون هناك اختلاف لانه لا يوجد لديهم رؤية واحدة او هدف واحد ولا وطن يقاتلون من اجله بل هم ينهبون الوطن.

الى ذلك يعتبر ناشطون سياسيون ان ما يحدث في الرياض عبارة عن مسرحية هزلية وهي محاولة لاعادة فرض الوصاية على الشعب اليمني كما حصلت مثل هذه المسرحية في المبادرة الخليجية وافضت الى ايجاد شماعة لشن العدوان الهمجي على الشعب اليمني واليوم تكرر هذه المسرحية الهذلية تحت عنوان حوار يمني ولكنه في الواقع ليس حوار يمني بل شأن خاص بالسعودية ودول مجلس التعاون.

ويجمع الخبراء والمراقبون ان تشكيل ما أسمي بالمجلس الرئاسي بقيادة رشاد العليمي من قبل التحالف السعودي الاماراتي هو عبارة عن اعادة اخراج للمشهد السياسي الخاص بمن يتحالفون مع العدوان، كما ان الحوار ينبغي أن يكون بين اليمن ودول العدوان الرباعي، لأنّ هذا المجلس لا يعبّر عن رؤية اليمنيين.

اما فيما يخص اعلان امريكا، عن تأسيس قوة بحرية مشتركة، بذريعة حماية البحر الاحمر ، فيرى باحثون سياسيون ان امريكا تحاول استخدام الاعلان عن تشكيل هذه القوة الجديدة، المؤلفة من 34 دولة بقيادتها لتسيير دوريات في البحر الاحمر وباب المندب وبحر العرب، كورقة تفاوضية للضغط على صنعاء وابتزازها، في حال نجح المبعوث الاممي في جمع ممثلي دول العدوان وممثلي الشعب اليمني حول طاولة واحدة. بالاضافة الى توفير حماية للكيان الإسرائيلي الذي يرتبط تجارته مع العالم بنسبة اكثر من 90 بالمائة عن طريق البحر، وذلك من خلال ضمه الى دول المنطقة عبر الانظمة العربية التطبيعية.

ما رأيکم:

كيف تقرأ خلافات اعضاء المجلس الرئاسي اليمني الجديد من الجلسة الاولى في الرياض ؟
هل ما وقع بينهم تباين شكلي في توزيع المناصب ام عميق بين اتباع السعودية والامارات؟
ماذا تعني نبرة التصعيد ضد صنعاء من قبل مجلس تم تكليف اعضاءه لحوارها؟
ما تفسير تشكيل واشنطن قوة بحرية في البحر الاحمر تناقض زعمها بالتهدئة؟