تمديد الهدنة اليمنية.. فرصة ثانية لتحالف العدوان للوفاء بالتزاماته

العالم – خاص العالم

من جديد عادت اللجان العسكرية للاطراف اليمنية الى العاصمة الاردنية عمان، حيث بدات نقاشات مطولة لبحث سبل فتح الطرقات ورفع الحواجز بين بعض المدن اليمنية.

اللواء عبد الله يحيى الرزامي رئيس اللجنة العسكرية لوفد صنعاء اكد ان الجولة الثانية من النقاشات تأتي استمرارا للنقاشات السابقة، مشيرا ان المبادرة التي تم إطلاقها خلال الجولة الاولى لا تزال قائمة وهي تساعد على فتح العديد من الطرق في تعز وغيرها من المحافظات، داعيا الطرف الاخر الى استغلال فرصة تمديد الهدنة وإبداء حسن النوايا لتنفيذ ما تعثر من بنودها خلال الفترة الماضية.

وعبر الرزامي عن امله في أن يحمل الطرف الآخر في هذه الجولة رؤية واضحة وجدية أكبر لإحراز تقدم في هذا الملف الهام.

من جهته، دعا رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى المبعوث الأممي الى اليمن هانس غروندنبرغ للاستفادة من الهدنة الجديدة لتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى، وأن لا تنتهي كما انتهت الهدنة الأولى دون تقدم ملحوظ في هذا الملف الإنساني.

دوليا، رحب مجلس الامن وكافة المنظمات الانسانية والدولية بتمديد الهدنة لشهرين اضافيين، ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار والحرب المتواصلة منذ نحو ثمانية أعوام، مؤكدة ان الشعب اليمني يواجه تحديات هائلة تتعلق بأزمة المناخ، والعواقب الوخيمة لسنوات عديدة من الحرب المدمرة.

وفي ظل الترحيب الدولي والاممي، عاد تحالف العدوان لنقض الهدنة التي جرى تمديدها، حيث اعلنت شركت النفط اليمنية إن تحالف العدوان بقيادة أمريكا اقدم على احتجاز سفينة تحمل مشتقات نفطية، رغم تفتيشها من قبل الامم المتحدة وحصولها على ترخيص اممي، وقام بمنعها من الوصول إلى ميناء الحديدة في خرق واضح لبنود الهدنة.

وفي السياق نفسه، كشف تقرير جديد للأمم المتحدة، إن تسعة عشر مدنياً قتلوا وأصيب اثنين وثلاثين آخرين خلال الهدنة السارية في اليمن، مضيفا ان المذكورين قتلوا وجرحوا بسبب الألغام أو العبوات الناسفة أو الذخائر غير المنفجرة، إضافة الى نيران الطائرات والقناصة التي استهدفت مدنيين.