تواصل ردود الافعال المنددة بجريمة الإعدام الجماعي في السعودية

العالم – ایران

في ردود الافعال، اعتبر الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي إن تطبيق الدول الغربية للمعايير المزدوجة والاستخدام الفعال لمفهوم حقوق الإنسان، فضلاً عن صمت وتقاعس الدول التي تدعي حقوق الإنسان، هي علامة على نفاقها في الاستغلال السياسي لمفهوم حقوق الإنسان.

وفي ردود الافعال ايضا، لفت بيان صادر عن لقاء المعارضة في الجزيرة العربيّة إلى أنّ محمد بن سلمان أكّد في قراراته تلك أنّه ليس أكثر من مجرد قاتل ساديّ يتلذّذ بقتل الأبرياء ويسعد بآلام ذويهم.

ورفضا لسياسات بن سلمان شهدت عدة مناطق بحرينية تظاهرت غاضبة تنديدًا بالإعدامات الجماعية التي قامت بها السلطات السعودية.

وفي لندن نظم عدد من النشطاء وقفة احتجاجية امام السفارة السعودية تضامنا مع اهالي الشهداء الذين اعدمتهم السعودية..

ولعل اهم ملامح سياسة محمد بن سلمان الجديدة، تعبيد الطريق أمام تسريع الإعدامات وأعطاء الضوء الأخضر لتنفيذ المزيد منها.. وكانت 'هيومن رايتس ووتش' و'العفو الدولية' قد طالبوا بالغاء أحكام إعدام بحق مواطنين سعوديين من المنطقة الشرقية، وتطرقوا الى الإعدامات التي طالت عدداً من النشطاء الشيعة، ما يوحي بأن السلطات تستخدم حكم الإعدام لتصفية الحسابات.

وتقول مصادر متابعة ان هذه الإعدامات الجماعيّة ليست سابقة على الحكومات السعوديّة السابقة، ولكنها الأكبر في التاريخ الحديث، ولافتة في توقيتها مع رغبة القيادة السعوديّة بأن تجعل العالم ينسى تورّطها بجريمة اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي..

و بحسب متابعين فإن قرار محمد بن سلمان ربما يكون له علاقة بحصر التواصل بين الرئيس بايدن والملك السعودي، وتجاهله المتعمد لولي العهد الذي رفض الاجابة على اتصال من بايدن بحسب وول ستريت جورنال، على خلفية تورط بن سلمان في جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي…وايضا تبدو في هذا المضمار واضحة محاولات واشنطن للضغط على الرياض لجهة زيادة انتاجها من النفط على خلفية العقوبات الاميركية على روسيا ، لمنع حدوث كارثة اقتصادية في اوروبا ،وخوفاً من ارتفاع أسعار الطاقة جراء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.