جنبلاط يقدم اوراق اعتماده للرياض.. اللبنانيون: اعتذر لوحدك

العالم – نبض السوشيال

كلام جنبلاط يعتبر تصعيدا نوعيا ضد حزب الله بعد فترة من التفاهمات وإدارة الخلافات بين الطرفين بعيدا عن التصعيد الكلامي واللغة المتشنجة.

وجاء موقف جنبلاط بعد انتهاء جولة مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية حسام زكي في بيروت بهدف إيجاد حلول للازمة المتصاعدة مع السعودية بعد تصريحات وزير الاعلام جورج قرداحي عن عبثية الحرب في اليمن.

تصريحات جنبلاط اثارت غضبا كبيرا لدى اللبنانيين في منصات مواقع التواصل الاجتماعي، يث عروا عن رفضهم لهذا الموقف وسخريتهم منه، وغردوا تحت وسم #جنبلاط، الذي تصدر في قائمة "ترند" في لبنان.

نزار جواد قال إن وليد جنبلاط واغلب الطبقة السياسية اللبنانية حكمت البلاد منذ 40 عاما وسرقوا لبنان وأفلسوه، فكيف يقول جنبلاط ان حزب الله قد خرب بيت اللبنانيين.

زينب اعتبرت أن ما فعله جنبلاط هو غدر ووصفته بالـ"نسناس"، قائلة: "لو تجسد الغدر في الرجل، لكان وليد جنبلاط".

"فراس3" قال متعجبا إن رئيس حزب القوات سمير جعجع ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وغيرهما ممن يقبض اموالا من السعودية يعرفون أن حزب الله اقوى من "اسيادهم" ومع ذلك يمشون في هذا الدرب.

علي هاشم وصف وزير الإعلام اللبناني بالبطل وقال إنه لن يعتذر للسعودية، داعيا الرياض الى ان تأخذ "ايتامها" من لبنان وألا تتركهم لوحدهم يتباكون.

فاطمة رأت أن السعودية واميركا لجأت هذه المرة الى وليد جنبلاط بعد ان فشل سمير جعجع في جر حزب الله الى فتنة داخلية وحرب أهلية، وبعد سقوط ورقة سعد الحريري لعدم قدرته على تنفيذ المهام الموكلة اليه.

اما الصحفي جمال شعيب فغرد بخصوص هذا الموضوع قائلا إن جنبلاط لو كان لديه مستشار ذكي واحد، لأشار عليه بتأجيل تصريحاته لما بعد 1111، لكنه مثل سعد الحريري يحيط نفسه بمجموعة من المتملقين "الكذبة" الذين يسببون له قراءات خاطئة و"حماسة" خائبة وتهور متواصل "استناداً" الى تطورات اقليمية لا يعول عليها.

"امة الله" وصفت جنبلاط بـ"الهمج الرعاع يميلون مع كل الريح، يميلون يمينا وشمالا وشرقا وغربا" محذرة اياه من ان "تنكسر رقبته" من الرياح وثر الإذلال.

اما رقية فدعت وليد جنبلاط الى ان يعتذر لوحده للسعودية بدل ان يدعو لبنان الى الاعتذار منها.

ويشهد لبنان هجوما وضغطا إعلاميا وسياسيا غير مسبوق ضد حزب الله، تقف خلفه السعودية، حتى الان من غير المعروف الى اين سيفضي كل هذا الشحن والتحريض والحملات الدعائية.

قد تصبح الازمة التي افتعلتها السعودية مؤخرا ضد لبنان والوزير جورج قرداحي هي المعيار الذي يوزن به القادة السياسيون اللبنانيون، ليتبين بعد ذلك من هو الوطني والمحافظ على سيادة البلد وكرامته، ومن هو التابع او العميل أو الاداة للسعودية والغرب، بحسب ما يقول اللبنانيون.