حصاد 2020 والانجازات اليمنية التي مرغت انف السعودية ومرتزقتها

العالم – مراسلون

واهم هذه الانجازات تحرير منطقة نهم في شهر يناير بعملية أُطلق عليها "البنيان المرصوص"، ثم السيطرة على محافظة الجوف بالكامل لتلي ذلك عملية واسعة -لا تزال متواصلة- لتحرير محافظة مأرب تمكنت خلالها قوات صنعاء من تطويق مدينة مأرب من عدة اتجاهات إلى جانب تحرير مناطق في محافظة البيضاء والحديدة.

كما نجحت القوات اليمنية في تنفيذ عدة هجمات صاروخية على العمق السعودي مستهدفة مقرات عسكرية ومواقع حيوية وحساسة في الرياض ومدن سعودية اخرى.

التفوق العسكري لصنعاء خلال العام ٢٠٢٠ ترافق مع نجاح على مستوى توسيع علاقاتها الخارجية وكسر حالة الحصار الدبلوماسي عليها، فيما خيّمت التعقيدات على ملف السلام الذي لم يشهد سوى انجاز صفقة تبادل لنحو ١١٨٠ أسيراً من الطرفين في منتصف سبتمبر، ثم لم تفلح تحركات المبعوث الأممي مارتن غريفيث بإحداث أي تقدمات أخرى في العملية السياسية المفترضة رغم طرح طرف صنعاء لما عُرفت بوثيقة الحل الشامل التي قوبلت برفض وتعنت التحالف السعودي وأطرافه.

الأكثر تعقيداً بدى واقع الحال في الجنوب اليمني الذي عاش العام ٢٠٢٠ وسط حالة انهيار اقتصادي غير مسبوق وتحت وطأة الفوضى الأمنية والصراع المسلح بين قوات المجلس الانتقالي المدعومة إمارتياً وقوات حكومة هادي الموالية للسعودية، ولم ينجح ما اسمي باتفاق الرياض في إنهاء حالة التوتر رغم ما نُفذت منه من جوانب شكلية تتعلق بالشق العسكري وتشكيل الحكومة.

وافاد مراسل قناة العالم في صنعاء علي الذهب: كثيرة هي التعقيدات في المشهد اليمني خلال العام ٢٠٢٠ والتي قادت إلى مزيد الأزمات الإنسانية المتعددة ومن مظاهر المجاعة وسط صمت المجتمع الدولي وسلبية مواقف المنظمة الأممية.