حملة الكترونية في السعودية تطالب بوقف موسم الرياض

العالم – السعودية

وانتقد مغردون تحت وسم #ايقاف_موسم_الرياض_مطلب بشدة قرارات سلطة ولي العهد محمد بن سلمان في الترفيه التي صدمت المجتمع السعودي في ظل غياب مشاورة مجلس الشورى.

وأبرز المغردون أن مشاكل المجتمع السعودي لن تحلها السينما وجلب الفنانين والترفيه في ظل التدهور الاقتصادي الحاد ومضاعفة الضرائب وارتفاع معدلات البطالة.

وأوردت وكالة رويترز للأنباء أن “معدل البطالة بين المواطنين السعوديين لا يزال عند نسبة 11.3% ولم يتغير عن الأشهر الثلاثة السابقة، وذلك وفقاً لبيانات الهيئة العامة للإحصاء، علماً أن المملكة سجلت العام الماضي مستوىً قياسياً في البطالة بلغ 15.4%”.

وتصدرت مشاهد الانحلال في موسم الرياض الترفيهي المشهد في السعودي وسط تشجيع رسمي من سلطة بن سلمان على الإفساد.

وأوردت وكالة AFP الفرنسية أن “مهرجان MDLBeast للموسيقى أثار جدلاً كبيراً داخل المملكة، حيث يدفع بن سلمان من خلال هذه الحفلات تغيير صورة المملكة المحافظة”.

وقالت الوكالة إن ولي العهد يستخدم الأحداث الترفيهية الكبرى لتبييض سجل السعودية السيئ في مجال حقوق الإنسان.

وأشارت إلى أن مهرجان ميدل بيست شهد حشوداً كبيرة لشباب وشابات يختلطون سوياً ويرقصون بحرية على أنغام الموسيقى الغربية.

وغرد أحد المعترضين على المهرجان متسائلا “كيف يمكن أن تكون هذه المشاهد في البلاد التي فيها أقدس مواقع الإسلام؟”.

من جهتها نبهت صحيفة Dirty Moves إلى أنه “لم تكن هناك أي رقابة على عرض الأفلام في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في جدة، ولم يتم قطع أي مشهد، ومواضيع الأفلام كانت حساسة، حيث تناولت حياة الأنثى والجنس”.

وذكرت الصحيفة أن “المثير للدهشة أن هناك فيلم سعودي أسمه Fay‘s Palette أخرجه السعودي -أنس باطهف- يتكلم عن قصة الشذوذ الجنسي بين الفتيات، ونظراً لطبيعة المجتمع المحافظة فإن ذلك كان أشبه بمعجزة”.

وتداول مغردون على مدار أيام مقاطع فيديو لاحتفالات صاخبة في السعودية وسط مخاوف من تداعيات الانفتاح السريع وتكريس واقع الحكم بالإرادة الفردية في المملكة.

ويحذر مراقبون من مخاطر التناقضات الهائلة التي تشهدها المملكة والتي تشير إلى حقيقة ضياع “هوية” المفاهيم باعتبار أن التحرريات يتم فرضها بشكل شمولي ديكتاتوري لم يصحبه تغيير فكري ولا ثورة مجتمعية.