حملة تضامنية مع معتقلي الرأي المرضى في البحرين

العالم – البحرین

نمطٌ مروع من الإهمال الطبي يجري في نظام السجون في البحرين هذا ما خلصت إليه تقارير الناشطين والحقوقيين في الحملة التضامنية التي دعت لها قوى المعارضة البحرينية تحت وسم "السجناء المرضى في البحرين" على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكشفت الحملة عن معاناة المعتقلين نتيجة الإهمال المتعمد من إدارات سجون النظام كما سلّطت الضوء على معاناة المعتقلين المرضى، ومأساة حرمانهم من العلاج

ائتلاف شباب الرابع عشر من فبراير قال أن الحملة التضامنية مع السجناء كشفت مقدار كذب السلطات البحرينية حول واقع حقوق الإنسان في البحرين

أما جمعية الوفاق فطالبت السلطات في البحرين بضرورة الافراج عن كافة سجناء الرأي الذين يعانون من أمراض وظروف صحية مشددةً على ان اصل اعتقالهم غير قانوني وغير مبرر كونهم سجناء رأي.

بدوره أكد منتدى البحرين لحقوق الإنسان بأنَّه رصد عشرات الشكاوى للمعتقلين خلال الفترة الماضية بسبب انتهاك حقهم في تلقي العلاج المناسب واللازم؛ مشيرا أن الإهمال الطبي القاسي تحول إلى أحد أشكال التعذيب النمطية نتيجة تردي أوضاع السجون، وعدم المساءلة القانونية للمتورطين بهذه الانتهاكات.

وشددت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقريرها الدولي على إن السجل الحقوقي في البحرين تدهور في العام الماضي، مشيرة أن السلطات نفذت إعدامات، وقمعت حرية الرأي والتعبير ، وهددت النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتتكرر حالات الإهمال الصحي لمئات المعتقلين على خلفية قضايا سياسية،حيث ودّعت البحرين عدداً من الشبان الذي قضوا شهداء ضحية الإهمال المتعمد