دعوات دولية لإنهاء حظر السفر التعسفي ضد الناشطين السعوديين

خاص بالعالم

منظمة العفو الدولية اطلقت حملة لمطالبة الملك سلمان بإنهاء هذه القيود التي تعد وجهاً اخر لنمط القمع لكبت الاصوات المعارضة داخل البلاد وخارجها، متهمة النظام بالاستمرار في فرض حظر السفر على جميع عائلات الناشطين والمعارضين، بما في ذلك الأطفال والمرضى الذين هم بحاجة ماسّة للعلاج في الخارج.

واكدت المنظمة ان السلطات تقوم بتهديد عائلات المعارضين بالاعتقال في حال تم أي تواصل مع آبائهم أو أبنائهم في الخارج.

ولفتت الى أن الممنوعين من السفر لا يعرفون بالحظر المفروض عليهم إلا في المطار أو في المنافذ البرية، حيث يتم إخبارهم حينها بأنهم ممنوعون من السفر بأمر أمن الدولة، دون إبداء أسباب أو أحكام قضائية.

وعلى وقع هذه الدعوات يستمر النظام السعودي باعتقال عدد من الناشطات المطالِبات بالحريات والحقوق.

منظمة سند الحقوقية، اتهمت النظام بالاستمرار في مسلسل الاعتقالات. ورصدت المنظمة الحقوقية اعتقال ما لا يقل عن 52 امرأة، جميعهن تعرضن لجملة من الانتهاكات، أبرزها الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والحرمان من توكيل محام والتعذيب وانتزاع اعترافات بالإكراه.

وبمناسبة ”اليوم العالمي لحرية الصحافة“، حلّت السعودية في المرتبة 166 من أصل 180 دولة.

واكدت منظمة ”مراسلون بلا حدود“ في تقريرها السنوي ان وسائل الإعلام الحرة في المملكة منعدمة، حيث يخضع الصحفيون إلى مراقبة مشددة حتى لو كانوا في الخارج.

وأشار التقرير إلى تزايد عدد الصحافيين الذي يحتجزهم النظام السعودي إلى أكثر من ثلاثة أضعاف منذ عام 2017.

وتجدر الإشارة إلى اعتقال السعودية عشرات الصحفيين من أمثال مالك الأحمد وخالد العلكمي وزهير كتبي وزانة الشهري وعبدالله المالكي وغيرهم، وما يزال الصحفي تركي الجاسر مختفياً قسرياً منذ اعتقاله عام 2018 وسط مخاوف حقيقية أنه توفى فعلاً تحت التعذيب داخل السجون.