دعوى ايرانية جديدة ضد أميرکا في المحاکم الدولية

العالم- تقارير

وفي أحدث مبادرة عدوانية حذرت اميرکا أول أمس الاربعاء دول العالم من التعامل مع السفن الايرانية ومنع رسوها في موانئها.                                             

واشار ممثل وزارة الخارجية الاميرکية برايان هوك الی ان السفن الايرانية ستتجه علی الارجح الی شرکات التامين المحلية، لکنه شكك في قدرة هذه الشرکات علی تغطية خسائر قد تصل الی ملايين او مليارات الدولارات في حال حدوث کارثة کبری.

 والاعلان عن هذه المبادرة العدوانية دفع سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في لندن الی استنكارها وان يرد علی الموقف الاميرکي الجديد بقوله ان برايان هوك طالب دول العالم بمنع السفن الايرانية من الرسو في موانئها وصرح بان دولته لن تسمح بتقديم الغطاء التأميني للسفن الايرانية، محذرا من ان الدول المتعاملة مع السفن الايرانية لن تحصل على تعويضاتها من شركات التأمين فيما إذا تسببت السفن الايرانية بحوادث بحرية.                                                                   

وأضاف بعيدي نجاد: هذا في حين انه (أي هوك) كان مصرا على وصف اميركا بأنها صديقة للشعب الايراني. وتابع قائلا: لا شك ان ايران، ونظرا للطلب الاميركي غير القانوني، لا يمكنها ان تتخلى عن نشاط اسطولها البحري، لتصدير النفط وكذلك تصدير وتوريد السلع التجارية والصناعية، ومن المؤكد ان أميركا ستكون مسؤولة عن حصول أي حادث في البحر.

وأعلن السفير الايراني لدى لندن عن مبادرة سفارة ايران الى إرسال رسالة الى الامين العام لمنظمة الملاحة الدولية، داعية الى دراسة الموضوع في اجتماع مجلس منظمة الملاحة الدولية. وقد شجبت السفارة فيها الإجراء الأميركي، واعتبرته انتهاكا للمعاهدات الدولية للملاحة وخاصة ما يخص منها سلامة البحر.   

وقد أعاد الرئيس الاميركي دونالد ترامب، فرض الجولة الثانية من الحظر على ايران يوم الاثنين الموافق 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2018، وذلك بعد انسحابه من الاتفاق النووي.

والطريف ان الادارة الاميرکية قد ادرجت في قائمة الحظر الجديد (المشتملة علی اسماء 700 شخص وشرکة ومنظمة متصلة بايران) ادرجت اسم سفينة "سانجي" الايرانية التي غرقت السنة الماضية في شواطئ الصين، کما ادرجت اسم بنك "تات" المغلقة من زمان في القائمة المذکورة اعلاه، مما يکشف عن "رغبتها العارمة في اطالة القائمة" وفق بعيدي نجاد، ويبرهن للمرة الالف علی مدی کذب قادة اميرکا وممارساتهم المزدوجة تجاه حقوق الانسان ويکشف عن عمق معاداتهم للشعب الايراني العظيم وقائده الفذ الحکيم.  

د.نظري