دول التطبيع تتهافت.. الإمارات تتقدم والسودان يلحق

العالم – فلسطين

وتبقى الذريعة الحاضرة الغائبة أن التطبيع خدمة للقضية الفلسطينية ولوقف الضم.. فلا القضية حصلت شيئا من التطبيع ولا الضم سيتوقف.. فيما بدأت دول اخرى تلحق بركب التطبيع علها تحصل فتاتا مما تركه المطبعون الأوائل.

وتناقش هذه الحلقة من البرنامج هذه الأسئلة مع ضيفها عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة أبو عماد رامز.

– العلاقات بين الإمارات وكيان الاحتلال تعود إلى اكثر من عقد من الزمن. والتطبيع الرسمي ربما كان النهاية المتوقعة لهذه العلاقات. لكن كيف تفسرون هذا الانبطاح أمام الإسرائيلي وتطبيع كل العلاقات بمختلف المجالات معه؟

– الإمارات قالت إن التطبيع خدمة للقضية الفلسطينية ولوقف الضم.. ما علاقة القضية الفلسطينية ووقف الاستيطان باتفاقات التعاون في مجالات الاستخبارات والبورصة والتجارة والفن وغيرها؟

– شاهدنا كيف عبر الفلسطينيون عن موقفهم الثابت من التطبيع من خلال طردهم للوفد الإماراتي الذي زار المسجد الاقصى تحت حماية جنود الاحتلال.. هذا موقف ثابت.. لكن ما المطلوب لتطوير هذا الموقف ومنحه قوة أكبر في مواجهة التطبيع؟

– المدافعون عن الوفد الإماراتي الذي زار المسجد الأقصى قالوا إن الفلطسينيين لم يراعوا حرمة المسجد، بينما هم يزورونه تحت حراسة الاحتلال.. هل هو استغباء متعمد للشعوب؟ وهل هكذا يريدون التسويق للتطبيع وكان الفلسطينيين لا يعرفون مصلحتهم؟

– السودان يبدو على طريق التطبيع بعد رفعه عن قائمة الدول الراعية للإرهاب.. أريد أن اسالك وضع هذه الدول المطبعة وبعدها جغرافيا عن الأراضي المحتلة ماذا يعني؟

– اريد أن أسال عن موضوع الموقف الفلسطيني.. الآن قطار المصالحة انطلق.. هل أنتم راضون عن سرعة حركته أم هناك ثغرات يجب ملؤها بسرعة لمواكبة التحديات؟

– هناك حديث عن أن السلطة الفلسطينية تعول كثيرا على نتيجة الانتخابات الأميركية بعد أسبوعين وفوز جو بايدن.. ماذا لو فاز ترامب؟ ما الخيارات أمام الفلسطينيين لمواجهة مد التطبيع الذي سيتزايد بطبيعة الحال؟

– بالنسبة للمقاومة الشعبية.. تم تشكيل قيادة موحدة لها لكن ما الخطوات المقبلة في هذا الإطار؟ خاصة وأن المقاومة الشعبية لها تأثير كبير في مواجهة التطبيع وغيره من مشاريع إنهاء القضية الفلسطينية؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..