رئيس وزراء “إسرائيل” في الإمارات في أول زيارة بعد التطبيع

العالم – خاص بالعالم

مروراً بأجواء السعودية وباستقبال حار… طائرة رئيس وزراء كيان الاحتلال نفتالي بينيت تحط في أبو ظبي في أول زيارة رسمية وعلنية لرئيس وزراء إسرائيلي إلى الإمارات. زيارة وصفها بينيت بالتاريخية وتاتي بعد نحو عام على اتفاق التطبيع بين ابو ظبي وتل ابيب.

بينت قال: "سنناقش سبل تعزيز تعاوننا في عدد من المجالات، وخاصة العلاقات الاقتصادية والتجارية. في غضون عام واحد فقط منذ تطبيع علاقتنا، رأينا بالفعل الإمكانات غير العادية للشراكة الإسرائيلية الإماراتية. وهذه ليست سوى البداية."

الزيارة من حيث توقيتها تثير تساؤلات كثيرة. فصحيح انها تاتي بدعوة وجهها ولي العهد الاماراتي محمد بن زايد لبينيت في تشرين اول اوكتوبر الماضي، وهدفها بحسب المسؤول الاسرائيلي تعزيز العلاقات مع ابو ظبي خاصة الاقتصادية، غير ان الاعلام العبري كشف عن اهداف اخرى تطال التقارب الايراني الاماراتي الذي جرى مؤخرا.

مصادر سياسية في كيان الاحتلال لم تخفِ، بحسب صحيفة يسرائيل هيوم القلق الإسرائيلي من التقارب الذي شهدته أخيراً العلاقات بين أبو ظبي وطهران.

الصحيفة ذكرت بأن تل ابيب رفضت بيع دفاعات صاروخية للإمارات بسبب صلاتها بإيران، في إشارة إلى زيارة مستشار الأمن القومي الإماراتي طحنون بن زايد آل نهيان إلى إيران قبل ايام في أول زيارة من نوعها منذ الفين وستة عشر. وأضافت الصحيفة من الممكن الآن المطالبة بمراجعة للسياسات مشيرة إلى أن الموافقة على مثل هذه المبيعات يمكن أن تساعد في إبعاد الإمارات عن إيران.

واستنكارا للزيارة قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إن التطبيع والتحالف مع العدو الصهيوني هو خيانة لفلسطين. واضافت في بيان لها إن استقبال بينت هو تعزيز لأمن الكيان المجرم ومحاولة لشرعنة وجوده وتبرئته من جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

يشار الى ان الكيان الاسرائيلي والإمارات وقعا في سبتمبر/أيلول العام الماضي اتفاقا لتطبيع العلاقات شاركت فيه البحرين ونضمت اليه السودان والمغرب لاحقا في إطار مبادرة رعتها الادارة الاميركية السابقة.