رصاص إسرائيلي يصيب طفلاً فلسطينياً برأسه أثناء نومه 

العالم – فلسطين

وكان الطفل ابو عرام نائما في خيمته في تجمع "سمرا" البدوي في الأغوار الشمالية عندما أصابته الرصاصة في الثامن من الشهر الجاري.

وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرئيلية في تقرير نشرته اليوم إن الرصاصة اخترقت الجزء الأعلى من رأسه واستقرت فيه، مضيفة ان "الطفل استيقظ وبكى ونزف دما ولكن كان بإمكانه التصرف بشكل طبيعي".

ونقلت عن جد ياسر قوله "في تلك الليلة اجرى جيش الإحتلال تدريبات في المنطقة".

وأضاف "قرابة الساعة الواحدة صباحا سمعت أصوات طلقات نارية وقد أصابت إحداها الخيمة، عدت إلى المنزل وسمعت أم الطفل تصرخ وهي تقول: انظر هناك دم على رأس الطفل".

واضاف الجد "لم نعتقد انه اصيب بالرصاص لأنه استيقظ ولم يفقد الوعي او يسقط على الأرض لقد كان يتحرك بشكل طبيعي".

ولكنه لفت إلى انه في اليوم التالي بدأ الطفل بالتقيؤ وبعد تكرار هذا الأمر عدة مرات تم نقله إلى عيادة في طوباس في الأغوار الشمالية في الضفة الغربية.

وقال الجد "اعتقدت أن هذا الأمر نتج عن شيء أكله، كان هناك ثقب صغير جدا في رأسه واعتقدنا انه نتج عن ابرة وعندما قالوا في العيادة إنها ابرة او حجر اعدته إلى المنزل".

واضاف" ولكن ياسر واصل النزيف لعدة ايام وبعد يومين رأيت أن جروحه لم تتوقف وبعد يومين إضافيين نقلته إلى طوباس وقلت انها ربما تكون رصاصة وأن عليهم التقاط صورة أشعة لرأسه وقد تم ارساله إلى الأشعة حيث تم اكتشاف الرصاصة في رأسه".

وأشار الجد انه نقل حفيده إلى مستشفى رفيديا حيث ابلغه الأطباء وجوب اخراج الرصاصة.

وقال" بعد الشروع في العملية الجراحية قال الأطباء إنه لا تتوفر لديهم المعدات التكنولوجية المطلوبة لإخراج الرصاصة دون التسبب بضرر إضافي وأبلغونا بأن ليس بمقدورهم القيام بأي شيء فالعملية خطيرة جدا".

واضاف الجد انه تم الطلب من السلطة الفلسطينية تحويله إلى مستشفى أخرى ولكن حتى اليوم لم تكن هناك استجابة حيث ما زال يخضع للرعاية المكثفة.

وأشارت إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اقر بالفعل بأن تدريبات جرت في المنطقة.

المصدر: وكالات

114 – 5