‘رهف القنون’ تنشر تجربة هروبها من السعودية في كتاب

العالم – السعودية

ونشرت "رهف"، صورة عبر حسابها بموقع "إنستجرام"، وهي تحمل كتابها، الذي يحمل اسم "المتمردة.. هروبي من السعودية إلى الحرية".

ولاحقا، قالت "رهف": "يسعدني أن أعلن أن مذكراتي قد نُشرت اليوم.. لقد استثمرت الكثير من نفسي في سرد ​​هذه القصة على أمل أن تلهم النساء والفتيات الأخريات لتقدير أنفسهن، والدفاع عن حقوقهن، والكفاح من أجل أحلامهن.. إلى التمرد".

وتابعت قائلة: "شكرا لكم جميعا على كل حبكم ودعمكم.. أنا متحمسة جدًا لمشاركة قصتي معكم".

وبحسب ما أفاد موقع "أمازون"، حيث يتوفر الكتاب، فإن "رهف"، تروي قصتها الرائعة بكلماتها الخاصة، وتكشف حقائق لا توصف عن الحياة في المملكة المغلقة، حيث تتم تربية الشابات في نظام قمعي يضعهن تحت السيطرة القانونية لولي الأمر الذكر.

وتعرض "رهف"، في الكتاب، أوقاتها في منزل العائلة في السعودية، الذي تصفه بـ"الصارم والمسيء".

وتقول "رهف"، إنها كانت تتعرض لـ"إساءة" من قبل عائلتها، قبل أن تهرب منهم، وتمكنت من الوصول إلى تايلاند، حينما كانت عائلتها تقضي عطلة في الكويت، حيث أخذت جواز السفر الذي كان يحتفظ به شقيقها، وسافرت بمساعدة أصدقاء سعوديين في الخارج، قبل أن تكتشف السلطات السعودية سفرها، وتحاول إعادتها.

وألقي القبض على "رهف" في مطار بانكوك، وصودر جواز سفرها، وتم وضعها في فندق، حيث كان يفترض أن تعاد لعائلتها.

ومن غرفة احتجازها، وجهت نداءات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قائلة إن حياتها ستكون في خطر إذا عادت للمملكة، قبل أن تتصل بها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتمنحها كندا حق اللجوء.

ووصلت "رهف" إلى تورونتو بعدها بأسبوع، في بداية عام 2019، وتلقت سيلا من رسائل التهنئة وأيضا من التهديدات بالقتل، كما أعلنت لاحقا.

وفي تورنتو، عاشت "رهف" في البداية مع عائلة كندية يهودية، ساعدتها على التأقلم مع الحياة في بلد جديد، وتواصلت مع الهاربين السعوديين الآخرين، فضلا عن المستشارين والمعالجين.

وتقول إنها على الرغم من كل ما حدث، افتقدت عائلتها وحاولت الاتصال بوالدتها وأقاربها الآخرين على "واتساب"، لكنهم طلبوا منها عدم الاتصال بهم مرة أخرى.