روبوت اجتماعي يتولی مهمة تعليم الاطفال بدل المعلمين

في روضة أطفال في العاصمة التشيلية سانتياغو يتفاعل الاطفال مع الانسان الالي او الروبوت (سيما)، أول روبوت "اجتماعي" تم تطويره في أميركا اللاتينية لتشجيع التعلم.

الجهاز، الذي طوره المهندس الميكانيكي فيليب أرايا إلى جانب خبراء آخرين يسعى إلى تعزيز عمل المعلم باستخدام هذه الأداة المدهشة للأطفال.

وقال مطور الروبوت سيما، فيليب أرايا:"استخدمنا جميع تقنيات الميكاترونيك والذكاء الاصطناعي والقدرة على فهم اللغة، وضعناها في الهاتف الذكي، جنباً إلى جنب مع جسم آلي به ثماني درجات من حرية الحركة".

وسيما روبوت اجتماعي تعليمي قادر على التفاعل بطريقة طبيعية مع مستخدميه. ولا يستجيب سيما باللفظ فقط ولكن من خلال تعبيرات الوجه والإيماءات الجسدية وهذا ما يعزز الجزء الكامل من التواصل، كما يحاكي قدرة البشر على التواصل.

أكثر من عشرة نماذج أولية تم اختبارها في بداية الامر قبل ان يتم اختبار النماذج الحالية والقادرة على تطوير التعلم والتفاعل بشكل افضل مع الاطفال.

وقالت مديرة مركز نادي دولوس، زمينا لابا:"يولد الأطفال الآن والتكنولوجيا حولهم، وان تكون قادرا على تعليمهم من خلال روبوت، فإن الامر سيكون اكثر متعة وسيتعلمون بشكل أسرع".

وقالت مطورة الروبوت سيما، فرجينيا دياز:"يمكن للأطفال طرح أسئلة على الروبوت عدة مرات كما يحلو لهم، يتم توفير سرعات تعلم مختلفة حسب الاحتياجات المختلفة للاطفال داخل الفصل".

بالإضافة إلى العاصمة التشيلية، يتم استخدام الربوت سيما في عدة مدن اخرى، حيث يتم بيع الروبوت إلى مؤسسات تعليمية مختلفة، وبعد أكثر من الفي ساعة من الاختبار في الفصول الدراسية التشيلية، تسعى شركة سيما للروبوتات الى نشر الربوت في الأرجنتين والإكوادور والمكسيك ودول أخری.