روسيا والصين تتحديان ’بوينغ’ و’إيرباص’ بإنتاج طائرة ركاب

العالم-أوروبا

وكان دولوتوفسكي، قد أعلن منذ يومين أن الطائرة الواعدة ذات الجسم العريض قد تكون أحادية الطيار.

وقال دولوتوفسكي في مقابلة مع مجلة "غوريزونتي" [آفاق]: "ليس سرا إذا قلت، إننا نفكر بنشاط حيال فكرة قمرة قيادة أحادية الطيار".

وأضاف، نفكر أيضا في موضوع "الطيار كملاح"، عندما تنفذ الرحلة بنظام أوتوماتيكي بالكامل، ويؤدي الطيار أكثر المهام صعوبة، التي تواجه طاقم الرحلة وهي مخطط الرحلة".

وأشار دولوتوفسكي، إلى أنه فيما يتعلق بالأجهزة والاستعداد التشريعي، فمن الممكن تماما التحول إلى هذه الفكرة .

وأضاف المتحدث: "على الأقل نحن نضع الأساس للانتقال إليها [الفكرة] مع حد أدنى من التغييرات الفنية، وهذا واقعي بحلول عام 2030. الآن اتخذنا اتجاها جديا للغاية لتحقيق استخدام الروبوتات في عمليات التحكم".

وتعتزم روسيا والصين تنفيذ خطط إنشاء الطائرة "إس-929" بحلول عام 2025-2027.

ووفقا للطرفين الشريكين، فإن الطائرة الجديدة، التي تتسع إلى 250-300 مسافر، ستنافس طائرات شركات الطيران العالمية الرائدة الأخرى – وهي إيرباص الأوروبية وبوينغ الأمريكية.

وستحوز الشركة على حصة كبيرة في السوق، ليس فقط في روسيا والصين، ولكن وفي الدول الأخرى أيضاً.

وتقدر تكلفة البرنامج حاليا بـ 13-20 مليار دولار. الرحلة الأولى للطائرة من المتوقع، أن تكون في عام 2025.

بدوره قال نائب رئيس تحرير مجلة "أفيابانوراما"، اللواء الطيار العسكري، الخبير ومرشح العلوم التقنية، فلاديمير بوبوف:

"هناك اتجاه نحو تجربة التشغيل الآلي. يقال أنه في المستقبل ستكون جميع الطائرات دون طيار. أعتقد أن هذه فكرة جيدة بشكل عام، لكنها لن تنفذ اليوم. وجود طيارين في قمرة القيادة وتوزيع الاهتمام والمسؤوليات بشكل أكثر كفاءة. خاصة عند نقل الناس والبضائع. حتى من الناحية النفسية، من الأفضل إدارة الطائرة بشكل جماعي.

وأضاف الخبير الروسي: نعم، هناك طيار واحد في الطائرات العسكرية، وقد يكون هناك ما يبرره. ولكن في الطائرات المدنية، من الأفضل أن تقترن بأقصى درجات السلامة الجوية. يحتاج قادة الطائرة إلى التشاور واستبدال بعضهم البعض، خاصة في المواقف الحرجة. اليوم يحدث أحيانا أن الطيارين لا يستطيعان التعامل مع حالات الطوارئ، فكيف لو كان الحال عندما يكون هناك طيار؟ هذا سؤال مهم.

وتتطور صناعة الطيران المدني في روسيا تدريجيا، وكانت طائرة روسية جديدة من طراز "MС-21-300"

التي يسميها الخبراء "الطائرة الحلم" قد نفذت يوم الأربعاء أمس الأول، أول تحليق لها من مدرج مصنع "إيركوتسك" للطائرات، لاختبارها.

وذكر بيان للشركة الروسية المصنعة أن هذه الطائرة هي الرابعة التي تطلقها روسيا من طراز

"MС-21-300"، واستغرقت رحلة الطائرة التجريبية نحو 1.4 ساعة، وتمت الرحلة على ارتفاع 3000 م، وبسرعة 500 كيلومتر بالساعة، ووفقا لتقرير طاقم الرحلة فقد تمت الرحلة بنجاح وبشكل طبيعي.

وهذه الطائرة متوسطة المدى، ومصممة لتنافس طائرتي "بوينغ-737" و"إيرباص آ320" في سوق الطائرات العالمية، حيث أن مواصفاتها تفوق مواصفات هاتين الطائرتين من حيث استهلاك الوقود وميزات أخرى.

وتتسع الطائرة لما بين 150 و211 راكبا حسب طلب المشتري، وصممت بناء على أحدث التكنولوجيا الهندسية الجوية، وزودت بأحدث المحركات وأجهزة الملاحة.