زيارات وفدي صنعاء والرياض تنعكس ايجاباً على مباحثات تمديد الهدنة

خاص بالعالم

فالمعنيون هنا يتحدثون عن نتائج إيجابية خرجت بها هذه الزيارات منها التوقيع على قائمة أخيرة لتبادل الأسرى بين الجانبين بعد حل أغلب الإشكاليات في هذا الملف وقيام الوفدين اليمني والسعودي بتصحيح قاعدة البيانات التي كانت سبباً لعرقلة تنفيذ الاتفاق السابق.

وتأمل لجنة شئون الأسرى في صنعاء أن تسهم هذه الخطوة في معالجة التعقيدات الماثلة أمام ملف الأسرى منذ أشهر عديدة، وأن تعقبها زيارات مماثلة بين طرف صنعاء والأطراف اليمنية الأخرى التي ما زالت -بحسب السلطات هنا- تضع الكثير من العوائق والإشكالات أمام نجاح هذا الملف الانساني وتنفيذ اتفاقاته.

وسبق أن أرجعت قيادات صنعاء تعثر ملف الأسرى إلى تنصل الطرف الآخر عن تنفيذ الاتفاقات الموقع عليها في مفاوضات الأردن، أوالتبادلات التي تم التفاهم بشأنها محلياً، لكن يُنظر إلى الزيارات الأخيرة بين صنعاء والرياض أنها كسرت حالة الجمود في هذا الملف، بما قد ينعكس إيجاباً على المباحثات المتعلقة بتمديد الهدنة وتعزيز بناء الثقة للتقدم في بقية الملفات العالقة.

وافاد مراسل العالم في صنعاء، بانه فيما تجدد حكومة صنعاء استعدادها للتعاطي مع أي جهود لإنجاح ملف الأسرى، فإنها تؤكد على ضرورة بقاء هذا الملف إنسانياً مستقلاً مهما كانت المتغيرات ودون ربطه بالملفات السياسية أو العسكرية.