سخط شعبي في جنوب اليمن ضد ما يسمى بالمجلس الرئاسي

العالم – مراسلون

اذ تتسع رقعة التظاهرات الغاضبة احتجاجاً على استمرار تدهور الاوضاع المعيشية والاقتصادية وتردي الخدمات الاساسية وعلى رأسها الكهرباء والمياه وارتفاع أسعار الوقود ونهب الثروات النفطية.

الاحتجاجات الغاضبة في الجنوب اليمني لم تقتصر على التنديد بتردي الأوضاع وحالة الانفلات الأمني، بل رُفعت فيها المطالب برحيل مجلس رشاد العليمي وحكومته بعد أسابيع قليلة من تشكيله،.

ووصل الأمر إلى إغلاق المحتجين للشوارع الرئيسية ومحاصرة مقار حكومية والدعوة إلى حالة عصيان مدني شامل والتوعد بمواصلة الخطوات التصعيدية.

التصعيد الشعبي هذا يأتي في وقت تتحدث فيه مصادر عن اتساعٍ لرقعة الخلافات والصراعات بين أطراف ما يُسمى بالمجلس الرئاسيوعجز قيادته من العودة إلى مدينة عدن.

إذ يُتهم المجلس الانتقالي بالتصعيد ضد شركائه، في وقت تكشف معلوماتٌ أن ما يُعرف بتيار هاديبات يقود حراكاً متعدد الأوجه لإسقاط الإنتقالي.

وتؤشر هذه التطورات إلى أزمة جديدة بين فرقاء السلطة التي شكلتها الرياض مؤخراً، أزمة أبانتها التحركات والتصريحات العدائية المتبادلة ما بين أطراف هذه السلطة ولجوء بعضها لاستخدام ورقة الشارع.

التفاصيل في الفيديو المرفق …