سفير ايران لدى الامم المتحدة: الكيان الصهيوني لم ولا يرغب بالسلام

العالم – ايران

وفي كلمته خلال النقاش العام بمجلس الامن الدولي بشأن الشرق الاوسط وفلسطين والكيان الصهيوني، قال إسحاق آل حبيب: ان الاحتلال الصهيوني واستمرار سياساته التوسعية والعدوانية والعنصرية، يشكلان العامل الرئيس لجميع الصراعات في الشرق الاوسط.

وأدان آل حبيب بشدة المحاولات الاخيرة للكيان الصهيوني بإعلان القدس عاصمة له، وذكر بأنها تشكل نموذج آخر لهذه السياسات وهذه المحاولات.

ولفت الى اننا كلما اجتمعنا هنا، تلقينا خبرا جديدا بشأن الاستيطان غير القانوني لهذا الكيان، لأن هذا الكيان بصدد مواصلة تعزيز احتلاله وإنكار حقوق الفلسطينيين.

وأضاف: ان المستوطنات الصهيونية المتنامية، ليست فقط تعد مخالفة للميثاق الرابع لجنيف، بل تشكل ايضا جريمة حرب، تبيّن ان هذا الكيان لم ولا يرغب بالسلام مطلقا. 

وانتقد اسحاق آل حبيب بشدة الدور الأميركي المخرب في الصراعات الدولية، وخاصة في الشرق الاوسط، وبيّن ان اميركا لم تكن أبدا شريكا صادقا للسلام والعدالة في القضية الفلسطينية. ومن المؤسف ان يكون أداء مجلس الامن في حل قضايا هامة من قبيل استمرار احتلال فلسطين أو العدوان السعودي على اليمن المتواصل منذ 3 أعوام، أداء سلبيا ومنفعلا.. مضيفا ان قصف اليمن خلق مشاكل من قبيل المجاعة والأمراض والدمار بالنسبة للشعب اليمني، وحسب تقارير مسؤولي منظمة الامم المتحدة، فإنه تسبب بأسوأ مجاعة في العالم خلال العقود الأخيرة، مشددا على ان ضعف أداء مجلس الامن هو نتيجة مباشرة للعرقلة الاميركية في المجلس.

وأشار آل حبيب الى المساعي الاميركية  والصهيونية لتغيير محور نقاشات الشرق الاوسط في مجلس الامن، وقال: يبدو ان "التخويف من ايران" تحول الى نوع من الوسواس والهواجس الجنونية لهذين النظامين، ولكن في الحقيقة فإن من يقرع على طبول "التخويف من ايران" هم أنفسهم بصدد شراء "الأسلحة الاميركية الجميلة"، وأن الاتهامات التي يسوقونها ضد ايران لا صلة لها بسلام الشرق الاوسط والامن فيه. 

وتطرق سفير ايران لدى الامم المتحدة الى جهود الجمهورية الاسلامية الايرانية في محاربة داعش، وقال: في الحقيقة عندما كانت ايران مشغولة بمساعدة الشعب العراقي والسوري في محاربة داعش، كانت اميركا وحلفاؤها تقوم بتسليح ذلك التنظيم الإرهابي.

وأردف: ان ايران تجدد إعلانها دعمها لفلسطين، ومن خلال إدراكها لمعاناة الفلسطينيين والظلم الذي مورس بحقهم خلال عقود من الزمن، فهي تدعم حق الفلسطينيين في السيادة وتقرير مصيرهم وتشكيل دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.