سليماني وظريف.. رمزا القوة الايرانية

العالم – قضية اليوم

اللواء سليماني الذي زار ظريف ، وهو يرتدي الزي العسكري الخاص بحرس الثورة الاسلامية، كان قد سبق ظريف في الدخول في دائرة الحظر الاميركي، التي تتسع يوما بعد يوم ، بدافع من هوس مرضي اميركي ازاء ايران.

سليماني وظريف، يتمتعان بشعبية طاغية في داخل ايران، ، فالشارع الايراني يرى في سليماني بطلا عسكريا مقداما ، وفي ظريف بطلا دبلوماسيا شجاعا.

عندما يرى الايرانيون صور سليماني، تتداعى لديهم على الفور صور ابطال الملاحم والاساطير الايرانية، وابطال الاسلام العظام، فالرجل والخوف على طرفي نقيض، يحمل روحه على راحته اينما حل وارتحل، تجده في سوح الوغى رابط الجأش تعلو محياه الهدوء والسكينة، فيما ترتعد فرائص الرجال من هولها، ومعه يتحول الموت، الذي يطارد الجميع، الى طريدة.

اما ظريف، فهو يمثل الحكمة والذكاء والكياسة واللباقة والادب الايراني، افضل تمثيل، وتمكن، بما يمتلكه من مؤهلات علمية واكاديمية مرموقة ، ومن اخلاق اسلامية راقية، من نقل حقيقة ما يجري في ايران الى العالم اجمع، بعيدا عن الصورة المزيفة التي رسمها الاخطبوط الاعلامي الاميركي الصهيوني عن ايران، كما تمكن من مخاطبة الاميركيين في عقر دارهم وبلغتهم ، وكشف لهم زيف ادعاءات ومزاعم قادتهم عن ايران.

الصورة التي جمعت سليماني وظريف، رمزا القوة العسكرية والدبلوماسية الايرانية، تقول وبكل وضوح: ان ايران على استعداد ان تخاطب اميركا بلغة دبلوماسية ، اذا ما جنحت للدبلوماسية والحوار وكفت عن سياسة العقوبات والتهديدات، وإلا فانها تملك في الوقت نفسه من القوة ما تجعل اميركا تفكر الف مرة قبل ان ترتكب خطأها القاتل بالعدوان على ايران.

ماجد حاتمي / العالم