سوريا تقترح على علماء آثار القرم دراسة قاع دجلة والفرات

العالم_علوم وتكنولوجيا

صرح بذلك رئيس جامعة سيفاستوبول في القرم ، فلاديمير نيتشايف، في حديث أدلى به يوم 20 نوفمبر لوكالة "تاس" الروسية. وأوضح أن علماء البعثة الأثرية الروسية والسورية المشتركة يعملون حاليا على دراسة قاع البحر المتوسط بالقرب من الشاطئ السوري وذلك بموجب اتفاقية موقعة مع إدارة المتاحف والآثار التابعة لوزارة الثقافة السورية.

واقترح الزملاء السوريون من البعثة الأثرية توسيع منطقة الدراسة كي تطال إضافة إلى المناطق الساحلية في طرطوس واللاذقية حوضي دجلة والفرات.

وحسب المعلومات المتوفرة في الجامعة الروسية فإن نهري دجلة والفرات كانا يستخدمان منذ قديم الزمان كطريقي مواصلات، حيث ظهرت على ضفاف النهرين مستوطنات، بما فيها المدن التابعة لحضارة الرافدين العظيمة ما قبل الميلاد.