سيف الإعدامات في السعودية لم يتوقف.. يمني ومعتقلا رأي!

العالم – خاص بالعالم

وقالت وزارة الداخلية السعودية انها نفذت حكم الاعدام في السعوديان محمد بن خضر بن هاشم العوامي وحسين بن علي آل بو عبدالله من منطقة القطيف مضيفة في بيان ان الاثنان متهمين بالارهاب حسب تعبيرها.

كما اعدمت المعتقل اليمني محمد عبدالباسط المعلمي بتهمة الانتماء الى حركة انصارالله اليمنية والتخابر معها حسب بيان الداخلية كما قامت بإخفاء جثامينهم في أمكان مجهولة.

الى ذلك دنت منظمات حقوقية الاعدامات السعودية وقالت ان المعدومين من معتقلي الراي وانهم من ابناء الطائفة الشيعية وليس لهم اي ارتباط بالارهاب الذي تقوله وزارت الداخلية السعودية.

وطالب ناشطون سعوديون المجتمع الدولي بالضغط على النظام السعودي لوقف الاعدامات السياسية التي ينفذها بحق اهالي المنطقة الشرقية وكذلك بعض السجناء والمعتقلين اليمنيين.

وكانت السعودية قد أقدمت، في الثاني عشر من شهر مارس الفائت، على ارتكاب مجزرة بحق عشرات المعتقلين من بينهم واحد واربعين معتقلا من شباب الحراك السلمي في الأحساء والقطيف وسبعة يمنيين دون محاكمات عادلة، بزعم أنهم متورطون في ما أسمتهم في قضايا إرهابية.

وفي السياق نفسه أدانت منظمة إنسان للحقوق والحريات جريمة قتل حرس الحدود السعودي سبعة من العمال المهاجرين اليمنيين في منفذ الرقو، الذين وصلت جثثهم إلى المستشفى الجمهوري في مدينة صعدة.

ووصفت المنظمة هذه الجريمة بالمروعة، حيث، أظهرت التقارير الطبية أن سبب وفاة العمال ناجم عن التعذيب بالأسلاك الكهربائية، مشيرة إلى أن الاعتداءات على المهاجرين أصبحت من الجرائم المتكررة التي يرتكبها النظام السعودي بين الحين والآخر.

وأبدت المنظمة مخاوفها على آلاف العمال المهاجرين في مراكز الاحتجاز السعودية، داعية جميع المنظمات الدولية والمحلية إلى إدانة واستنكار هذه الانتهاكات المخالفة للمواثيق والاتفاقيات الدولية والعمل على محاسبة مرتكبيها.

التفاصيل في الفيديو المرفق …