شاهد.. الحل الوحيد للهروب من الإعدام في السعودية

العالم – السعودية

ضاقت عليه بلاده بما رحبت فقرر الخروج لمحاولة انقاذ والده من الموت. هذا كان حال ناصر القرني، نجل الداعية السعودي الشهير عوض القرني المعتقل في المملكة، الذي اعلن فراره خارج البلاد والوصول إلى مكان آمن. والذي اضاف ايضاً انه خرج من السعودية من اجل الدفاع عن والده الذي تطالب النيابة العامة بإعدامه، بالاضافة الى إنقاذ ما يمكن إنقاذه في بلاده. واوضح ان الكلام داخل السعودية قد تكون نتيجته الاعتقال.

وقال ناصر القرني:"وقد اعتقل حتی وانا صامت بسبب أني فقط ابن الدکتور عوض القرني. نحن في الداخل استنفذنا کافة الطرق لأجل الافراج عن والدي وايقاف الظلم الجائر الذي يتعرض له. خرجت لإنقاذ مايمکن انقاذه في بلادي من نصرة المعتقلين ورفع الظلم عن والدي المهدد بالإعدام. للأسف ان وطني يتساقط ليس فقط حقوقياً بل في کل المجالات".

السلطات السعودية منذ ايلول/ سبتمبر من عام الفين وسبعة عشر قامت بحملة اعتقالات واسعة شملت العشرات من المفكرين ورجال الدين المؤثرين في البلاد من بينهم عوض القرني، ووجهت السلطات عدة اتهامات لهم ابرزها الخروج على ولي الأمر، والتخابر مع جهات خارجية، والسعي لإثارة الفتن وزعزعة أمن الدولة، وتمويل جهات إرهابية خارج المملكة، والانتماء لجماعة الإخوان المسلمين. وهي تهم ينفيها المعتقلون دائما. ولو نظرنا الى التهم بصورة محايدة نرى ان الرياض نفسها كانت خلفها، مثل الفتاوى التي اصدرها معظم رجال الدين من اجل القتال في سوريا والعراق مثلاً، او علاقة هؤلاء الشيوخ مع قطر عندما كان هناك شهر عسل بين الرياض والدوحة، وعندما تم الجفاء اعتقلت كل من ذهب الى هناك، واليوم عندما عادت العلاقات تجاهلتهم وبقوا في السجون.

المنظمات الحقوقية دائما ما تسلط الضوء حقوق الانسان في المملکة لعل ابرزها، تقرير هيومن رايتس ووتش الذي اكدت فيه ان محكمة استئناف سعودية زادت في أوائل آب/ أغسطس الماضي بشكل كبير عقوبة سجن طالبة دكتوراه سعودية من ست سنوات إلى اربع وثلاثين عاما بسبب نشاطها على تويتر. واضافت ان هذه العقوبة هي الأطول على الإطلاق التي تُفرض على امرأة سعودية بسبب تعبيرها السلمي عبر الإنترنت. مقابل كل هذا تتجاهل الولايات المتحدة حقوق الانسان في المملكة مقابل منافع اقتصادية ويضع الرئيس الاميركي جو بايدن، يده بيد من ينشر معارضيه وينساهم في السجون حتى يفارقوا الحياة.