شاهد.. الكويت “تغرق في شبر مياه”

العالم- حوادث

ففي الكويت استمرت موجة الأمطار الغزيرة بالهطول، مما تسبب بإعلان مجلس الوزراء اعتبار من امس  الخميس إجازة للوزارات والمؤسسات الحكومية والمدارس والجامعات، وهي ثالث إجازة طارئة تقرها الحكومة الكويتية في غضون أسبوع واحد نتيجة لموجة الأمطار غير المسبوقة التي تضرب البلاد.

وتسببت موجة الأمطار التي ضربت مناطق شمال العاصمة وجنوبها بوقف حركة السير، في أهم الطرق الرئيسية وتحول بعضها إلى مجرى سيول، حيث تحول طريق الدائري السابع، أحد أكبر الطرق السريعة والذي يصل جنوب البلاد بشمالها إلى مجرى للسيول بسبب أخطاء في بناء شبكات الصرف الصحي للضواحي الجديدة المطلة عليه.

كما توقفت حركة السير في بقية الطرق السريعة في أوقات متفاوتة، فيما أغلقت القوات الخاصة مداخل العاصمة ومخارجها بسبب ارتفاع منسوب المياه، فيما انتشرت فرق الحرس الوطني في بعض ضواحي الكويت مستخدمة أجهزة الضخ لتصريف المياه، واستمر الجيش الكويتي في نزوله إلى الشوارع عبر فرقة "غيث" المخصصة للإنقاذ.

وأعلنت الإدارة العامة للطيران المدني وقف حركة الملاحة في مطار الكويت الدولي الاربعاء لكنها استانفتها الخميس، فيما تعرضت مباني مطار الكويت الدولي لخرير في المياه تسببت بها مياه الأمطار المتساقطة بقوة، مما أعاق الحركة داخل المطار وأدى إلى انسحاب الموظفين.

كما أعلنت الإدارة العامة للإطفاء أنها تلقت أكثر من 1500 بلاغ، لإنقاذ أشخاص عالقين في المياه أو إنقاذ بيوت وممتلكات تضررت بفعل هطول الأمطار.
ولم تعلن بعد خسائر الكويت بسبب الأمطار والسيول، لكن التقديرات تشير إلى أنها ستصل إلى مليارات الدولارات بسبب الأضرار التي لحقت الممتلكات العامة والخاصة.

ومنذ إعلان الحكومة حالة الطوارئ في البلاد، سارع مئات الآلاف من الكويتيين والوافدين إلى المتاجر والجمعيات التعاونية لشراء مستلزمات الطوارئ، فيما امتلأت محطات الوقود بالسيارات بعد سريان شائعات تفيد بقرب نفاد مخزون الوقود، وهو ما نفته شركة البترول الوطنية لاحقاً.

وقد وصفت وسائل إعلام عربية ومنصات التواصل ما جرى في قطر والكويت من سيول وغرق للطرقات والأبنية و قطر بانهم دولا "غرقت في شبر مياه".. هكذا بعد سويعات من هطول الأمطار الموسمية، وهو ما اعتبره كثيرون دليلا على سوء البنية التحتية بينما يقول خبراء ان هذه الظاهرة طبيعية تحدث لاي دولة اخرى.