شاهد بالفيديو … بشار الجعفري يصدم مجلس الامن بهذا التصرف!

قدم رئيس الوفد السوري إلى محادثات فيينا، بشار الجعفري، هدية أثرية إلى مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا.

وخلال لقاء جمعهما أمس الخميس 25 كانون الثاني، قال الجعفري للمبعوث الأممي “جلبت لك هدية لها علاقة بإدلب وهي عبارة عن أيقونة اسمها (أنا أنتمي)”.

وأضاف “أنتمي إلى الحضارة السورية، وليس للعدوان التركي ضد إدلب ولا العدوان الأمريكي على الجزيرة”.

وقدم الجعفري شرحًا مفصلًا عن الهدية (الأيقونة) بأنها “أقدم معاهدة سلام في العالم يعود تاريخها إلى 2350 قبل الميلاد، أي قبل 1200 سنة مما يقوله المؤخرون حول أقدم معاهدة في معركة قادش في حمص”.

وتعود الأيقونة إلى “مملكة إيبلا” التي اكتشفتها البعثة الإيطالية بإشراف عالم الآثار باولو ماتييه، إلى جانب آلاف الأيقونات والمحفوظات، في تل مرديخ بإدلب شمالي سوريا في ستينات وسبعينات القرن الماضي.

وكان نائب مدير المخابر في المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا، محمود السيد، قال في 2013، إن أقدم اتفاقية سلام مدونة اكتشفت في موقع تل مرديخ الأثري، ودونت بالنقوش المسمارية الإبلائية المحلية على رقيم فخاري، وينسب تاريخه إلى القرن الرابع والعشرين قبل الميلاد.

وأضاف أن النص يتحدث عن أقدم اتفاقية سلام دولية موقعة بين مملكة إبلا في عهد ملكها إركب دمو ومملكة أبرسال التي تقع على الأرجح بين مملكة ماري ومملكة إبلا.

وكان علماء أبحاث اعتبروا أن أقدم اتفاقية سلام عرفها التاريخ كانت بين امبراطوريتي الحثيين والفراعنة، بما يعرف بمعاهدة “قادش” في حمص عام 1280 قبل الميلاد.

الجعفري اعتبر أن “هذا الرقيم من أصل 17 ألف رقيم آخر تمنع ترجمتها موجودة في متاحف غربية، لأن ترجمتها ستقلب تاريخ العالم ويناقض كل ما درسناه من نظريات تاريخية مطروحة، لذلك تمنع ترجمتها بعد 50 سنة على اكتشافها”.

كما اعتبر أن الأيقونة رسالة سلام لسوريا قائلًا “هذه هي إدلب وهذه هي سوريا رسالة سلام، ويسعدني أن أهديك إياها”.

وطلب الجعفري من دي ميستورا عدم الخشية من التصوير لأن الموضوع لن يتم استخدامه لغاية أخرى فقط للحديث عن السلام القادم من سوريا.

102-10