شاهد بالفيديو: محاولة جديدة لعلاج سرطان الثدي

سرطان الثدي.. يعد أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء وبات يبلغ عدد الحالات الجديدة وفقًا لآخر تقارير منظمة الصحة العالمية اكثر من مليوني حالة في العالم كل عام.

علماء وباحثون في مختبر آي بي إم بجامعة زيورخ في سويسرا اعتمدوا بحثا جديدا من خلال التعلم الآلي لتحليل ملايين الخلايا من الأنسجة، معتبرين انه يمكن أن يوفر خريطة طريق أكثر تفصيلاً لتصميم علاج جديد للمرض.

وقالت جوانا فاغنر وهي باحثة في جامعة زوريخ:"إذا عرفنا بالضبط كيف تكون الأورام سنكون قادرين على تصميم علاجات خاصة بها".

وقالت ماريانا رابسومانيكي، وهي باحثة في مجموعة البيولوجيا الحاسوبية في بحث آي بي إم في زيوريخ:"كان علينا تحديد الأنواع الرئيسية في هذا النظام البيئي ونعني بها أنواع الخلايا الفرعية".

واستخدم العلماء عملية تسمى كتلة الخلية الواحدة لفحص ستة وعشرين مليون خلية سرطانية من مئة واربعين مريضاً تبرعوا بخلاياهم إلى بنك ورم المرضى وشكلوا ما اسموه "أطلسا" من هذه الأورام. وتم التعاون في هذا البحث مع علماء الكمبيوتر الذين استخدموا التعلم الآلي لفك رموز ما يصفونه بـ"النظام البيئي" لسرطان الثدي.

وقالت جوانا فاغنر:"ما نقدمه هو خريطة مفصلة للغاية لسرطان الثدي وما يمكننا القيام به بعد ذلك هو التدخل في الإجراءات التي تساعد بالفعل الورم على النمو".

وقالت ماريانا رابسومانيكي:"نعتقد أن نسبة الشذوذ العالية لبعض خلايا الورم، تميزها عن باقي الخلايا وتجعلها تتكيف بشكل أفضل مع بيئتها وتتجنب العلاج".

ويأمل الباحثون أن تؤدي هذه الدراسة لعلاج مناعي جديد يوفر منهجا طبيا دقيقا يستهدف الورم وبيئته المناعية. وفيما كان يُعتقد سابقا أن الخلايا السرطانية أكثر تنوعاً في الأورام الأكثر عدوانية كشف بحث نُشر مؤخرًا في مجلة سيل أن الأورام العدوانية غالباً ما يهيمن عليها نوع واحد من خلايا الورم التي تظهر مستويات عالية من الشذوذ، مرجحا أن يكون هذا الشذوذ أحد أسباب اختلاف استجابة المريضات للعلاج وعمل بعض الأدوية عليهن.