شاهد.. قلق جديد يخيم على علاقات واشنطن والرياض فما هو؟

العالم – خاص بالعالم

في الجديد، علاقات الملياردير الأمريكي أيلون ماسك بالممكلة، والتي أفضت إلى شراكة في منصة تويتر، استدعت موقفا من واشنطن، واعتبار الشراكة أمرا يستحق التدقيق، حسب ما أعلنه الرئيس الامريكي جو بايدن، بعد استحواذ أغنى رجل في العالم على المنصة، بشراكة مع رجل الأعمال السعودي الوليد بن طلال، كثاني أكبر مساهم في الشركة بحصة نحو مليار و900 مليون دولار، وصندوق الثروة السيادي القطري.

القلق الأمريكي يأتي وفق مسؤولين أمريكيين، لمنع المنصة من الوصول إلى معلومات المستخدمين التي قد تعرض نشطاء حقوق الإنسان ومنتقدي الحكومة السعودية للخطر، فيما اعتبر السناتور عن ولاية كونيتيكت كريس مورفي أنه يجب الشعور بالقلق، من أن السعوديين، باتوا ثاني أكبر مالكي منصة تويتر، في ظل المصلحة الواضحة للسعوديين، في قمع الخطاب السياسي والتأثير في السياسة الأميركية.

المستجد، قد يفرض على المعارضين السعوديين التخلي عن استخدام المنصة، إذ لا يقتصر الأمر على الخصوصيات، بل ربما يتعداه ليصل حد الحفاظ على حياتهم.

المسؤولة التنفيذية السابقة في تويتر فيفيان شيلر، حذرت المعارضين السعوديين بالخارج ودعت إلى التفكير في التخلي عن استخدامهم المنصة، في ظل التساؤلات المبررة حول مساعي الرياض التي اخترقت المنصة وسرقت بيانات شخصية عن المعارضين قبل عدة سنوات.

شيلر اشارت إلى سابقة في هذا المجال، وتمتلك خبرة في قضايا التجسس السعودية، بعد حادثة استهداف المعارضين السياسيين، من خلال أحد المدراء التنفيذيين للشركة إقليميا المدعو احمد ابو عمو، ووصفت شيلر عمل المدير بالمروع، حيث استخدم الأنظمة الداخلية لتويتر لتزويد السعوديين بمعلومات تسجيل البيانات الشخصية من المعارضين السعوديين'.