شاهد كيف حوّل العدوان مدينة حرض من جنّة الى جحيم

خاص بالعالم

ورغم التدخلات الإغاثية الضئيلة لإمداد السكان بالاحتياجات الأساسية، إلا أنها جنة لمن يملك المال والجاه، وجحيماً لهذا العامل الذي لا يجد من حمله لهذه المواد الغذائية وإدخالها لمخازن التجار، سوى 1500 ريال يمني، أي ما يعادل 3 دولار فقط لليوم الواحد.

منع دخول سفن المشتقات النفطية والتجارية، وتردي الخدمات المعيشية وارتفاع الأسعار التي سببها العدوان والحصار، جميعها حرمت السكان من فرحة استقبال شهر رمضان المبارك، وباتوا يبحثون عن قطع الأشجار لاستخدامها بديلاً عن الغاز المنزلي، الذي انعدم بشكل كبير من الأسواق.

الأوضاع في المحافظة مقلقة ولا تطاق، وكل يوم تصبح أسوأ، مضعفة لأجسادهم اكثر من حياتهم، خاصة في ظل الحصار الخانق، الذي قوض آمال السكان نحو مستقبل آمن ومزدهر كما يطمحوا اليه.