شاهد… واشنطن تمنح الحصانة لإبن سلمان!

العالم – خاص بالعالم

السعودية بقرة حلوب، متى جف حليبها سيتم ذبحها، جملة شهيرة اطلقها الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب في احد حملاته الانتخابية الرئاسية، تلخص بشكل عام طبيعة العلاقات الاميركية السعودية، التي تسيطر عليها معادلة الامن مقابل النفط.

تشابك المصالح الاستراتيجية بين البلدين رغم توتر العلاقات، يبدو ان السبب وراء اعلان وزارة العدل الاميركية ان ادارة الرئيس جو بايدن قررت انه يجب منح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الحصانة في قضية مقتل الاعلامي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول، باعتباره رئيس حكومة أجنبية، وذلك بعد تعيين الامير محمد رئيسا للحكومة السعودية قبل اقل من شهرين في استثناء دستوري نادر في المملكة.

هذا القرار الذي تم بناء على طلب وزارة الخارجية الاميركية رغم انه لم يكن مطلوبا منها اتخاذ قرار بشأن الحصانة، نددت به خديجة جنكيز خطيبة خاشقجي معتبرة انه مات مرة اخرى اليوم.

وقالت خطيبة الاعلام السعودي جمال خاشقجي خديجة جنكيز: "منحت وزارة الخارجية الأمريكية حصانة لـ محمد بن سلمان، لم يكن قرارا توقعه الجميع، اعتقدنا أنه ربما يكون هناك ضوء للعدالة من الولايات المتحدة الأميركية، ولكن مرة أخرى، جاء المال أولاً".

قرار اعتبر بعض المحللين السياسيين انه لم يكن متوقعا بسبب التهديدات التي وجهها بايدن ومسؤولين اميركيين للرياض بعد موافقتها على قرار منظمة اوبك بلس تخفيض انتاج النفط بمليوني برميل يوميا، باعتباره قرار يتحامل على المصالح الاميركية وينحاز لروسيا، الا ان راي اخر يقول ان تشابك المصالح وتواطؤ الرياض وواشنطن على اثارة الفوضى حاليا في ايران رأس جبهة المقاومة الذي وجه ضربات قوية لمخططاتهم، يؤكد ان التعاون بين الجانبين سيستمر حتى ينتهي دور الرياض، وحينها سيتم طي صفحة آل سعودي للابد كما حدث مع صدام والقذافي.