شركة النفط اليمنية: العدوان السعودي يحتجز سفينة إسعافية رغم حصولها على تصريح أممي

العالم – اليمن

وأضافت الشركة اليمنية مساء الخميس، أنّ "عدد السفن المحتجزة يرتفع إلى 3 سفن نفطية، كلّها مفتَّشة، وحاصله على تصاريح دخول من الأمم المتحدة".

ورحّبت وزارة حقوق الإنسان في حكومة أنصارالله بصنعاء، الأربعاء، بأي "هدنة تحقن الدماء، وتُوقف العدوان وجرائمه، وترسم ملامح السلام الحقيقي الذي ينشده أبناء الشعب اليمني".

وأسفت الوزارة، في بيان، لعدم التزام دول العدوان الهدنة الأممية، التي أصبحت تهدّد مساعي السلام وتُعيقه، موضحةً أنّ "نيّات السلام الحقيقية تكمن في إيقاف العدوان ورفع الحصار ودخول سفن المشتقات النفطية، والشروع في آلية تنفيذية لصرف رواتب موظفي الدولة".

هذا وقال المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، إنّ "الهدنة ما زالت هشّةً وموقتةً، ونحن في حاجةٍ إلى العمل بصورة جماعيّة ومكثّفة لضمان عدم تفككها".

وفيما يتعلق بتبادل الأسرى، أوضح أنَّه "تمَّ إحراز تقدّم في قضية تبادل الأسرى"، وحثّ الأطراف اليمنية على "الإسراع في الاتفاق على تفاصيل عملية إطلاق السراح، حتى يكون في الإمكان لمّ شمل الأُسر اليمنية في أقربِ وقتٍ ممكنٍ".

وغادر المبعوث الأممي، الأربعاء، العاصمة صنعاء، بعد زيارةٍ استغرقت 3 أيام، التقى خلالها قيادة المجلس السياسي الأعلى والمسؤولين في حكومة صنعاء.

وقُبيل مغادرته، قال غروندبرغ: "ناقشت مع المسؤولين في صنعاء تطور تنفيذ الهدنة في جميع عناصرها، وسبل البناء عليها كخطوةٍ نحو حلٍّ سياسيٍّ شاملٍ للنزاع".

يُذكَر أنه في الـ2 من نيسان/أبريل، دخلت الهدنة بين تحالف العدوان السعودي الأمريكي وحكومة صنعاء، حيّزَ التنفيذ. وأعلن المبعوث الأممي أنّه "بموجب هذه الهدنة، تتوقّف كل العمليات العسكرية الهجومية، براً وجواً وبحراً".