“صماد 3” اليمنية تفتك بهدف سعودي مهم في الرياض

العالم _ مراسلون

تطورات نوعية في اساليب مواجهة العدوان السعودي في اليمن بعامه الـ5 ،ومع تلك التطورات تتغير المعادلات.

من تلك التطورات كان الحدث الابرز في الساعات الماضية، لأول مرة تصبح الرياض تحت ضربات طائرات اليمنيين المسيرة. فقد نفذ سلاح الجو اليمني هجوما واسعا بعدد من طائرات صماد 3 على هدف عسكري في الرياض وقد اصابت اهدافها بدقة ،رغم التعتيم الاعلامي لدول العدوان.

فالعملية النوعية تلك تأتي في ظل تعذر الحلول السياسية وهي ذات دلالات سياسية كبيرة.ويؤكد اليمنيون انها تلك العمليات النوعية تعزز مبدأ توازن الرعب مع دول العدوان.

وكيل وزارة الاعلام اليمنية نصرالدين عامر قال: هذا التكامل ايضا مع الدفاعات الجوية التي خففت من الضربات وحيدت عدد كبير جدا من منظومات الطيران العدوان . الان نحن فعلا حققنا توازنا في الردع كبير جدا ولا توجد منطقة في السعودية الا وباستطاعت القوة اليمينة سواءا الصاروخية او الطيران المسير باستهدافها.

العملية النوعية تلك كان سبقها واحدة لا تقل اهمية ،فقد نفذت القوة الصاروخية اليمنية هجوما واسعا بصواريخ باليستية من نوع بدر واحد مستهدفة مواقع عسكرية في جيزان. مصادر عسكرية يمنية وصفت العملية بأنها اكبر هجوم صاروخي باليستي متوسط المدى باتجاه السعودية وقد استهدف المطار ورمابض الطارات الحربية السعودية.

سيكون صدى سقوط طائرات الدرونز اليمنية في الرياض صدى طويل المدى. فالطائرات اليمنية المسيرة قطعت الفا و200 كيلومتر ،تخطت انظمة الدفاع الجوي السعودية المتطورة،ووصلت الى قلب الرياض،هي دلالة سياسية استراتيجية كما يقول اليمنيون ،ستسهم بتوازن الردع وستحرج دول العدوان،وبالتالي فإن اوراق التفوق الميداني اليمني بدأت تظهر للعيان.

ومن شان تلك الضربات ان تزرع الياس في صفوف تحالف العدوان،وستعزز من قوة اليمنيين ،الذين حولوا العدوان الى فرصة ،دفعت بالرياض وبحلفائها الى مزيد من الغوص بالرمال اليمنية في وقت يبدو فيه التشرذم بين السعودية والامارات الذي يترجم اقتتالا ضاريا في الجنوب اليمني.

انجازات يمنية تضم الى انجازات سابقة مسرحها قاعدة الملك خالد في خميس مشيط التي استهدفت عدة مرات،كما الهجوم النوعي على انابيب النفط السعودية قبل نحو 3 اشهر . ومع تلك التطورات فإن انظمة الدفاع الجوي اليمنية – التي دخلت الخدمة – نجحت بتحييد معظم طلعات طائرات الاباتشي على الحدود،وحدت من حركة طائرات العدوان الحربية ،وبالتالي فإن المعركة ربما تصبح برية ،وهذا ما ينتظره الجيش واللجان الشعبية.