صنعاء: تحرير مأرب سيعزز فرص السلام الاستراتيجي

العالم – اليمن

واعتبر حسين العزي، أن النفخ في المخاوف وربطها بتحرير مأرب عمل مشبوه، مؤكدا أن صنعاء ليست مصدر قلق وتهديد لأحد.

وقال العزي في سلسلة تغريدات على حسابه في "تويتر"، إن "تحرير مأرب سيعزّز فرص استعادة السلام، وفي المنظور الاستراتيجي للسلام الدائم والشامل، سيكون أيضاً مفيداً جداً لأمن اليمن والجوار معاً، باعتبار أن مأرب لن تبقى منطلقاً لتهديدات القاعدة في المستقبل".

وأكد نائب وزير الخارجية أن "النفخ في المخاوف وربطها بتحرير مأرب عمل مشبوه، الهدف منه إطالة الحرب وينبغي أن لا يتأثر به أحد"، قائلاً إن على التحالف إدراك حالة التوثب المرتفعة لدى صنعاء وخطورة جرّها إلى خيارات يحسب لها ابتعادها عنها إلى حدّ الآن.

ورأى العزي أن "لمصلحة السلام من المهم لقيادة التحالف والمجتمع الدولي إدراك ما لدى صنعاء من رغبة حقيقية في السلام"، مشيراً إلى أن صنعاء، وبصريح العبارة، لا تريد الشر لأحد، وترغب في أن تكون صديقاً لا عدواً ومصدر أمن وسلام.

ولفت ‏إلى أن صنعاء ليست مصدر قلق وتهديد لأحد، وبالأخص جارها الأقرب، لولا أنها مع الأسف وجدت نفسها محاطة بالنار ، موضحاً أن صنعاء وجدت نفسها مطوّقة بالعداء والاعتداء والمواقف الظالمة التي لاترى أنها اقترفت ما يجعلها مستحقة لكل ذلك.

وأضاف العزي أن"من واجبنا وكل الخيّرين والعقلاء في الجوار ‏وفي المجتمع الدولي الحذر من أي أفكار مرتجلة ومقترحات شريرة قد تزيد الطين بلة"، مضيفاً أنه يجب "على الجميع التعاون ومساعدة صنعاء لاستعادة ثقتها بالجميع من خلال معالجات صادقة وعملية وليس عيباً أبداً ولا نقصاً المبادرة إلى مداراتها وتضميد جراحها، وإنما هنا وهنا فقط تكمن معاني الشجاعة وشيم الكبار".

وفي وقت سابق، اعتبر‏ مدير مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية في صنعاء، أحمد حامد، أن "قلق العدو الإسرائيلي وانزعاج الأميركي من تحرير ‎مأرب هما مؤشر واضح ودليل دامغ على أن حزب الإفساد ومرتزقة العدوان يخوضون هذه المعركة نيابةً عنهم وخدمة لأجندتهم".