طبيب مصري يشخص مرض نجم نادي الأهلي المصري

العالم _ مصر

وقال منتصر في تدوينة له على "فيسبوك": "منذ أن خرج لاعب الكرة الجميل المحبوب مؤمن زكريا على جمهوره في برنامج تلفزيوني، يتحدث عن تجربة مرضه الغامض، وحوارات المدرجات ومحبي كرة القدم ".

وأضاف: "الكل متعاطف مع حالة لاعب كرة موهوب فقد مستقبله، فالرياضة هي عضلات، ومرض مؤمن زكريا في تلك العضلات، لكن ما هو اسم المرض؟".

وأشار منتصر إلى أن اللاعب مصاب بأحد مرضين، الأول "motor neurone disease" وتحته عدة أمراض أهمها وأشهرها Amyotrophic Lateral Sclerosis – ALS (التصلب الجانبي الضموري)، وهو المرض الذي أصيب به العالم الفيزيائي الإنجليزي الشهير ستيفن هوكينغ، أما المرض الثاني فهو multiple sclerosis، واختصاره MS (التصلب المتعدد)، مشيرا إلى أن التحاليل والأشعة النهائية التي سيجريها اللاعب في ألمانيا ستحسم الأمر.

وأوضح الدكتور منتصر، أن المرض الأول "ALS" معروف أيضا باسم "مرض لو غريغ" (Lou Gehrig)، على اسم لاعب كرة البيسبول الأمريكي الشهير الذي أصيب به، لافتا إلى أنه يصيب الخلايا العصبية الحركية في غالبية العضلات الإرادية في الجسم، والتي يراقب الدماغ من خلالها عمل العضلات، ونتيجة لذلك تتلف الخلايا العصبية، ولا يمكن بعد ذلك تحريك العضلات.

وتابع أن هذا المرض يتسبب في عدم القدرة على تحريك هذه العضلات أو التحكم بها عصبيا، ما يؤدي شيئا فشيئا إلى ضعفها الشديد، خلال المرض، وتصاب تدريجيا العضلات المسؤولة عن تحريك الأطراف، البلع، النطق وحتى التنفس، دون ترتيب ثابت.

وأوضح منتصر أن هذا المرض لا يضر بالحواس الخمس، أو القدرات العقلية أو بالعضلات الداخلية (القلب، المثانة البولية، الجهاز الهضمي وغيرها)، وتبلغ نسبة انتشاره ما بين 1 إلى 6 من كل 100 ألف شخص.

وذكر أنه بالنسبة للفحص التشخيصي الأكثر أهمية لهذا المرض فهو تخطيط كهربية العضلات (EMG – Electromyography)، الذي يظهر انعدام أداء العصب الحركي، بينما تعمل الأعصاب الحسية بصورة سليمة.

وقال إن من ضمن العلاجات المساعدة عقار "الريلوزول" (Riluzole)، الذي يساعد في تخفيف التصلب وحدة اضطرابات الكلام والانقباضات واضطرابات البلع.

وأشار الكاتب والطبيب الدكتور إلى أن المرض الثاني "2-MS"، يعتبر أقل ضررا من التصلب الجانبي، لافتا إلى أن له علاجات متقدمة وناجحة متوافرة الآن، ويهاجم ‏الشباب ما بين العشرين والأربعين من العمر، ويهاجم الجهاز ‏العصبي المركزي ويجعل العصب عاريا من مادة "المايلين" ‏التي تحميه، والتي تسهم بدورها في توصيل الإشارات العصبية ‏لعضلات الجسم‎.

وأوضح أن هذا المرض يصيب أكثر من 2 مليون شخص حول العالم، ‏وأعراضه الشائعة هي الإعياء والإرهاق الشديد من أقل مجهود وأقل ‏تغير في درجات الحرارة، واختلال وظائف المثانة والأمعاء، ‏ورعشة وشلل تشنجي، ومشكلات في النظر، وخلل في التخاطب ‏ولعثمة، وصعوبة في البلع، وعجز جنسي، وصعوبة في إنجاز ‏أنشطة اليوم الروتينية مثل الأكل، والاستحمام، وارتداء ‏الملابس، وبالطبع ينعكس كل هذا على مزاج المريض فيدخل ‏في اكتئاب شديد.