“عبادة الشيطان”.. صنيعة الشيطان الأكبر!

العالم – تقارير

إن عبدة الشيطان هم جماعة من المغرقين في الانحراف منتشرة في العالم، يفوق تنظيمها، تنظيم عصابات المافيا الإجرامية، ولها أفكار وأعياد وشعائر يحافظ عليها أتباعها وينشطون في الدعوة إليها.

و يدعو "عبدة الشيطان"إلى تمجيد القوة، و الاستمتاع بكل ما حرمته الأديان و الاستعانة بالسحر و السحرة و يرون أن الشيطان يكافئ أتباعه بالسرور و السعادة و امتلاك الدنيا بكل مسراتها ، و بعد الموت يبعثون إلى الأرض ليحكموها و يتمتعوا بملذاتها و المحزن أن هذه الزمرة تشرع في بث سمومها لدى المراهقين الذين ما أن يلامسون العشرين حتى يتحولوا إلى كائنات مخدرة لا واعية ، ضحايا المؤامرة الصهيونية على بني البشر 

حيث تشير مصادر الى ان مفهوم عبدة الشيطان ظهر في اوروبا في القرون الوسطى لكن الشكل التنظيمي لعبادة الشيطان لم يظهر إلا مع اليستر كراولي 1900، حسب زعمهم بالرغم من أن هناك مصادر أخرى تقول ان اليهودي "انطوان لافي" هو المؤسس الحقيقي لحركة أو ظاهرة عبدة الشيطان في العالم عام 1966.

فهو قد اقنع اتباعه بأن ما ينتظرهم من السعادة أعظم بكثير مما يعرفون وكان يردد دائما انه ذاهب ليعربد في جحيم السماء! بحيث أباح لهم كل شيء ودعاهم الى السحر والجنس والتضحيات البشرية والحيوانية، وتعاطي المخدرات، وهو يرى أن العالم الآخر لا وجود له، لذا علينا الاستمتاع بهذاالعالم المحسوس بجميع الطرق، وأباح لأتباعه الحق بأن يقتلوا كل من يقف أمام تحقيقهم هذه الرغبات.

وهذا ماجعل أنصاره يسكنون في المقابر والخرائب على اعتبار أن لهم الحق بالسكن أينما يريدون وهم يشربون الدماء، ويأكلون لحوم البشر ويمارسون الجنس بشكل لافت وفي جماعات، بمايعرف بالدعارة الجماعية.

وأما..

ما لا شك فيه هو أن الولايات المتحدة الأمريكية تحتضن أكبر تركيز لهذه الطوائف الشيطانية التي نشأت فيها ولا تزال نشطة، منها جماعة تسمى أخوية "Templi Satanis" التي تقوم بتوزيع كتاباتها على شبكة الإنترنت!!… بالإضافة إلى منظمات أخرى مثل: 

كنيسة الشيطان ،  معبد ست ،  أخوية رام الأسود ،  أخوية المستذئب ، الكنيسة العالمية للتحرر الشيطاني ،  كنيسة الحرب،بينما البعض منها  توقفت نشاطاتها بعد سنوات قليلة، ولكن هي كنيسة الأخوية الشيطانية،  أخوية رام، سيدة سحرة إندور ، الكنيسة الشيطانية الأرثوذكسية لطقس نيفولم و…و….،لاتزال فعالة في الشوارع الأمريكية بحضور مريديها.

سان فرانسيسكو

على يد "انتوان شزاندر لاوي" تأسست كنيسة الشيطان سنة 1966 ميلادي في سان فرانسيسكو الأمريكية وبدأ بنشر وتوسيع فكره من خلالها، والكنيسة "كبيرة خالص" فهي عبارة عن قاعة الهيكل فيها تابوت حجري، وكرسي هزاز كان يملكه الراهب الروسي الشهير "راسبوتين"، ومتفرع من القاعة ممرات سرية لا يعرفها أحد إلا الكهنة الشيطان فقط، وفي ممر يصل إلى غرفة لممارسة الطقوس الخاصة بعيدا عن الأعين، كما يضم المبنى مكتبة بها كل  الكتب الشيطانية.

وفي إنجلترا

أيضا هناك منظمتان شيطانيتان تعرفان بـ : "أخوية الملائكة التسعة والزنبق المظلم  "

 نيوزيلندا

المنظمة العاملة هي مجموعة "Ordo Sinistra Vivendi" والتي سميت سابقاً بـأخوية  "نهج اليد اليسرى".

 إيطاليا 

هناك طوائف لا تود أن يعرف عنها شيء لأنه بطريقة أو بأخرى ستجعل منها الصحافة مادة "سيئة السمعة " ، ونذكر منها : أطفال الشيطان ، كنيسة الشيطان فيليب سكيربا ، الكنيسة الشيطانية إفرام ديل كات ، الإمبراطورية الشيطانية ، نور العالم السفلي أو أتباع السيد لويتان .

فرنسا

السنة "اللي فاتت" انتشر خبر عن افتتاح كنيسة للشيطان في قلب فرنسا في شهر أكتوبر، وأثار الموضوع ضجة كبيرة  واعتراضات من جميع  الأوساط الدينية الفرنسية، رغم موافقة السلطات الفرنسية على افتتاحها، وجمعت عريضة تم تداولها على شبكة الإنترنت منذ فترة طويلة، أكثر من 236000 توقيع يطالب ببنائها،وذلك لأن عبدة الشيطان في فرنسا ليس لديهم إلا عدد قليل من المنتديات ومجموعات مناقشة يجري فيها تبادل معتقداتهم الإيمانية وقناعاتهم الدينية.

وكان مؤسس "الكنيسة الفرنسية لوسيفر"، جان لويس لودفيج، رد على تصريحات رئيس لجنة تقييم ومراقبة الأديان في فرنسا قائلاً: "نحن ليس لدينا واعظ، ولا أحد هنا موجود كي يفرض علينا أسلوب التصرف أو العيش، نحن نفسح المجال أمام الناس كي يكتشفوا أنفسهم بحرية مطلقة ولكي يكونوا قادرين على النظر في المرآة وتقبل أنفسهم. العالم عاد علينا بالكثير من الكراهية، لذلك نحن وبكل بساطة نريد التعايش، فمذهب عبادة الشيطان ليس ألوهية، وأتباع هذا المذهب لا ينحنون أمام أي ألوهية كانت ولا حتى للشيطان".

كولومبيا

"صليب مقلوب  ولون أحمر وتمثال وشغل غريب الشكل" كل ذلك داخل كنيسة كولومبيا لعبادة الشيطان، ولم نعلم بالتحديد "اشمعنى الصليب والكنيسة والإنجيل" هو المتداول لعبدة الشيطان "مفيش ابتكار سعادتك كله كوبي  من الديانات التانية ".

بالنسبة للمعلومات عن هذه الكنيسة فهي في الأصل منظمة وفي بعض الوقت "بيستصغروا  نفسهم أكمن عددهم مش كبير" يطلق عليهم مجموعة من عبدة الشيطان، وفي الكتب  الخاصة بهم في كنيسة الشيطان في كولومبيا يوصفوا نفسهم على أنهم يتبعوا ديانة عبادة الشيطان الأعظم المظلوم من قبل الإله، وأن الناس المفروض تستمتع بحياتها كما يحلو لهم.

وكان أول قداس شيطاني علني في 6 يونيو 2006، برعاية الكنيسة  ولكن في مسرح ستيف آلن في لوس آنجلوس، وليس مقر الكنيسة نفسه، وقاموا بعمل الطقوس "زي ما بيقول الكتاب" وهم  "الإنجيل الشيطاني" و"الطقوس الشيطانية"، وطبعًا الليلة كان بيقودها كهنة.

والمفجع هنا!!…

هو أننا كنـا نظن أن عبـادة الشيطان ستقتصر على الغربيين فقط نظراً للخواء الـروحي ، والتحريف بل التخريف الديني ،وأن أهل الإسلام وأبناءه في معزل عن ذلك البلاء الخطير، ولكننا فوجئنا بالصحف تخبرنا بأن هذا الوباء قد عرف طريقه إلى بعض الدول العربية في منتصف العقد الأخير من القرن الماضي بعد أن كشف وجود بعض المجموعات فيها … ومن بين هده الجماعات والدول:

1ـ مصر

أول ظهور لعبدة الشيطان في مصر، يعود إلى أواخر سنة 1996م، ويقال أن كلمة "عبدة الشيطان" ترددت على أسماع المصريين لأول مرة في 27/1/1997، عندما خرجت الصحف المصرية تحمل خبراً مثيراً للجدل، عن القبض على 86 شاباً وفتاة يعبدون الشيطان.

وقد تبين أن هذه المجموعة تتراوح أعمارهم بين 15و 24 سنة، وأنهم من خريجي المدارس الأجنبية، ومن أولاد الطبقة الغنيّة.

كما تبين أنهم اعتنقوا هذا الفكر عن طريق الاختلاط بالإسرائيليين في المنطقة المصرح فيها بدخولهم إلى الأراضي المصرية بدون جوازات سفر إلى جوار طابا ومن خلال استدراجهم بالجنس والمخدرات والخمور.

كما قبضت السلطات المصرية في شهر مايو/ أيار سنة 2001م على 55 من الشاذين من عبدة الشيطان، ووجّهت لهم تهم ازدراء الأديان، واستغلال الدين في ترويج أفكار متطرفة.

وقد تم القبض على هذه المجموعة على متن باخرة نيلية، وكانوا يتخذون من صالة "الديسكو" فيها مكاناً لتجمعهم، وإقامة حفلات التعارف والتزاوج بعد تقسيم أنفسهم إلى رجال أزواج، ورجال زوجات!.

ومن القيادات الرئيسية في جماعة عبدة الشيطان في مصر أحمد عمر عبد الغفار وطارق حسن، وهو صاحب فرقة موسيقية، وشاب آخر اسمه تامر علاء.

ومن بين الأماكن التي اتخذها عبدة الشيطان في مصر مقراً لممارسة طقوسهم، قصر البارون الشهير، الذي بني سنة 1905م، وهُجر فيما بعد، ولم تكن عليه حراسة فعّالة، إذ كانت تتسلل جموع الشباب والشابات إلى القصر لإقامة طقوسهم، وعندما كانوا يبدأون بحفلاتهم، يظن الناس أنها أصوات لأشباح وعفاريت، ثم تبين أنها لم تكن سوى تلك الصرخات الشيطانية المصاحبة لموسيقى الروك.

2ـ الأردن

ظهرت مشكلة عبادة الشيطان في الأردن في منتصف التسعينات، وقد حاولت السلطات آنذاك التقليل من حجمها إلى أن قبضت على مجموعة منهم في شهر سبتمبر/ أيلول سنة 2002، في إحدى قاعات الاحتفال في منطقة عبدون الراقية في عمّان، وهم يمارسون طقوساً غريبة، ويرتدون ملابس فاضحة، ويتقلدون بسلاسل من ذهب،ويرقصون بطريقة مثيرة على أنغام موسيقى غربية صاخبة.

كما داهمت السلطات عدداً من المحال التجارية التي تقوم بتوزيع أشرطة الفيديو، وأقراص CD، التي تروج لفكر عبادة الشيطان. وأعلنت دائرة المطبوعات والنشر عن مصادرة نحو ألف شريط فيديو، ومئات أقراص الكمبيوتر.

وكانت قد شهدت بعض الجامعات الخاصة تجمعات لهؤلاء الشباب والفتيات ، مما سبب بعض الصدامات مع الطلاب والمدرسين ، وقد تكرر في بعض الجامعات حوادث تلويث المصليات بالقاذورات ، وهو ما حدث أيضاً في مسجد زيد بن حارثة بمنطقة الجبل الأخضر في مدينة عمان .

3ـ البحرين

نقلت وكالة يو بي آي عن صحيفة الوطن السعودية في 12/4/2005 أن السلطات البحرينية على وشك القبض على رئيس تجمع عبدة الشيطان في البحرين، بعد حصولها على معلومات عنه، عقب اكتشافها حفلات للشواذ في أحد فنادق العاصمة المنامة.

ونقلت الصحيفة عن طالب في المرحلة المتوسطة أنه تلقى دعوة إلى الحضور من جماعة مجهولة نظمت 3 لقاءات منذ العام الماضي، في حين تجاوز أعداد الحضور 150 شخصاً من عبدة الشيطان، غالبيتهم تقل أعمارهم عن 15 عاماً.

وقال هذا الطالب بأنه حضر لقاءاتهم مرتين، مصطحباً كاميرا لتصوير الحفل، إلاّ أن سوء الإضاءة لم يمكنه من ذلك. وأشار إلى أن الحضور يبدأون بالرقص العاري، وتناول الخمور والمخدرات على وقع موسيقى صاخبة، إلى أن يدخل الجميع في حالة هيجان عامة تؤدي إلى الإغماء، يتخللها ممارسات شاذة لا أخلاقية.

وأشار عضو بمجلس الأمة البحريني إلى أن حفلات الشواذ التي تقام في العاصمة ، يحضرها شواذ قدموا من دول خليجية أخرى.

4ـ المغرب

بدأت تنتشر في المدن السياحية كالدار البيضاء والرباط ومراكش وفاس وأغادير والصويرة . وينظمون حفلات بشكل دوري، أما لقاءاتهم العادية فتتم داخل مقاهٍ يلتقون فيها سرّاً، وقد يشاهدهم الناس منعزلين في ركن منها، وهم يتشحون بالسواد الذي يرمز للعوالم الشيطانية، ويتحدثون عن الموت بينما يدخنون الحشيش.

وفي بداية شهر آذار مارس 2003 ، كتبت الصحف عن اعتقال 14 شاباً أحدهم مصري الجنسية، وتم الحكم عليهم بالسجن والغرامة المادية. واستنكر أهالي الشباب الأحكام الصادرة ضدهم قائلين إن أبناءهم مجرد أشخاص مولعون بالموسيقى.

5ـ الجزائر

نشرت وسائل الإعلام هناك بتاريخ 3/2/2002 تقريراً إخبارياً جاء فيه أن مجموعة تلتقي كل ليلة في مقبرة مسيحية في الجزائر العاصمة وبحوزتها أشرطة تتحدث عن القوى الشيطانية، والقوى الخفية، وكانت تلك المجموعة تقدم قرباناً، عبارة عن ديك أو قط أسود، يذبحونه ويلطخون أجسادهم العارية من دمه، ثم يهمهمون بكلام غامض، ويدورون حول الدم المأخوذ من الحيوان الذي مزقوه قبل أن يبدؤوا بتصرفاتهم الشاذة.

ونقل معد التقرير عن طالب جامعي جزائري قوله: "لا يهمني ما يقوله الناس عني، مشرك أم كافر أم ملحد… أنا أشعر براحة الضمير، وواثق من تصرفاتي". وعن سبب انضمام هذا الشاب إلى عبدة الشيطان، أفاد بأن ذلك كان من خلال محاضرة عبر الإنترنت ألقاها شخص سويسري من أتباع هذه الطائفة.

6ـ تركيا

كتبت إحدى الصحف في 24/1/2002 عن القلق الذي تبديه السلطات تجاه تزايد حالات الانتحار من قبل بعض الفتيات المنتميات لعبدة الشيطان، فقد ألقت طالبة في المرحلة الثانوية نفسها من فوق جسر بوغازيجي إلى مياه مضيق البسفور، كما انتحرت طالبة أخرى تدرس في مدرسة أجنبية خاصة في كانون الأول/ديسمبر 2000، وقد ذكرت صحيفة "زمان" التركية اليومية أن عدد عبدة الشيطان في تركيا يصل إلى ثلاثة آلاف.

7ـ ماليزيا

اكتشفت السلطات الماليزية أول تواجد لعبدة الشيطان في عام 2001، واعتقلت آنذاك 150 شخصاً، وفي بداية شهر ديسمبر/ كانون الأول سنة 2005، وفيما يبدو أنه إحياء لتنظيم عبدة الشيطان، تم القبض على 105 شباب، بينهم 4 فتيات في عملية مداهمة لحفل موسيقي صاخب في قاعة بولاية نيجري سيمبيلان جنوب البلاد.

وتراوحت أعمار المجموعة بين 20 و 30 عاماً، ودلت الاختبارات التي أجريت عليهم أن 30 منهم تعاطوا المخدرات.

وتقول وزيرة التنمية الاجتماعية في ماليزيا زهرة سليمان أن هذه الطائفة تقوم بأعمال إلحادية، وحرق الكتب الدينية كالمصاحف، والقيام بسلوكيات غير عادية.

ويقول طالب، كان ينتمي لهذه الطائفة، أن عبدة الشيطان في ولايتي صباح وسراواك الشرقيتين، يقومون عادة بطقوس ذبح الماعز بشكل خاص، وشرب دمائها خلال سماع موسيقى البلاك ميتاك، وإن هذه البدعة تنتشر بشكل سريع في المدارس وبين الشباب.

وأخيرا حظرت ماليزيا جميع أشكال موسيقى بلاك ميتال، وقال رئيس المجلس الوطني الإسلامي شكور حسين : رغم أن بلاك ميتال مجرد شكل من أشكال الموسيقى، إلا أن ثقافتها تدفع أنصارها إلى عبادة الشيطان والتمرد والقتل وتحض على الكراهية، وتدفعهم لممارسة شعائر مثل شرب دماء بشرية مخلوطة بدماء ماعز، أو إحراق نسخ من القرآن الكريم.

8ـ في سجن أبو غريب

ربط البعض بين الممارسات الشاذة التي ارتكبها السجانون الأميركيون في سجن أبو غريب في بغداد، وبين الطقوس التي يقوم بها عبدة الشيطان.

وسبب الربط يعود إلى معلومات غير مؤكدة للآن أن مجموعة من المسؤولين عن العمليات الخاصة في قاعدة فورت براغ العسكرية (Fort Bragg) ضالعة في ممارسات السحر والشعوذة، وبرامج وتجارب الحرب الذهنية بالاشتراك مع عناصر تنتمي إلى جماعات عبادة الشيطان".

9ـ غوانتانامو

وفي المقال السابق، أشارت المجلة أيضاً إلى أن ما ارتكبه السجانون الأميركيون في معتقل غوانتانامو، له علاقة بفكر عبادة الشيطان، إذ أشارت المجلة إلى أن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد أرسل في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني، سنة 2002، إلى الجنرال جيفري ميلر (Geoffry Miller) ليتولى قيادة معتقل غوانتانامو، لأن رامسفيلد كان يعتقد أن القائد الأسبق لم يحصل على نتائج جيدة في التحقيق. أما القائد الجديد ميلر فقيل عنه حينها أنه من جماعة "مقوسي الملاعق" (ممارسي الشعوذة والممارسات الباطنية).

وفي غوانتانامو شاهد العالم تدنيس القرآن الكريم حسبما نشرته مجلة نيوزويك. وازدراء الأديان وتحقيرها هو من أفكار عبدة الشيطان التي سيأتي بيانها.

وقد كتب أحد الضباط السابقين في الجيش الأمريكي عن بعض الممارسات التي حدثت في غوانتانامو فقال: "واحدة من التجارب التي تعلق في الذاكرة أكثر من أي شيء آخر هي لما قام أحد مسؤولي المعسكر برمي الإنجيل على الأرض وبدأ بركله وغير ذلك.. إنها كانت صدمة قوية، ولو أن هذا كان فقط في تدريب. إنني لا أشك في صحة قصة تدنيس القرآن".

ما الحل ؟!…

بما أن منع أي ظاهرة بشكل نهائي، هو أمر غير ممكن، ولكن يجب التضييق علي فرص حدوثها وعدم تهيئة الظروف التي تمكن الفرد من ارتكابها والسعي إلي اكتشاف أية تدابير تحد من نموها قبل دخولها مرحلة التنفيذ.

فمن واجبنا التنبؤ بالأحداث والإنذار بوقوعها قبل حدوثها من خلال تحليلات واحتمالات لمجرى الأمور، زد على ذلك نجد عدة مؤشرات أمنية إضافية داعمة لإمكانيات صدق التنبؤ ما لم تتخذ خطوات أو إجراءات وقائية تحول دون استفحال الخطر أو استشرائه وانتشاره . 

فمحاربة الظواهر الهدامة واجب مقدس ووشاح شرف تقلدناه لنكون الدرع الذي يقي مجتمعاتنا من الخبائث حتى نساهم في بناء المواطن الصالح الكفوء لبناء مستقبل مزهر لوطنه وابناءه، ونقضي على كل رموز الفساد التي تحاول شدنا إلى الوراءيبعدنا عن الله ووالالتزام بمبادءنا و القيم الدينية والأخلاقية لدينا .

– تأصيل التربية الإيمانية والروحية:يتلقى الأطفال تعليمهم المبدئي الذي يزرع في نفوسهم وينمو مع الوقت ليكون شجرة المعرفة والقيم التي يستظل بظلالها ويفيء إليها من قيظ وحرارة الأفكارة المشككة والدعوات الهدامة.

-تأصيل دراسة القواعد العقلية:إن دراسة علم المنطق يكون لدى الشاب ميزان عقلي ثابت وراسخ يستطيع من خلاله أن يزن الأمور ويستنتج نتائج منطقية طبقا لمقدماتها ووفق القواعد الصحيحة لتلقف الأفكار والقبول بها ومناقشتها,بعيدا عن سيطرة الغرائز والشهوات التي تفقد الإنسان عقله واتزانه وما يميزه عن بهيمة الحيوان.

-توفير وايجاد حياة مستقرة: إن الضغوط والاضطرابات النفسية وخاصة في فترة المراهقة وما يمر به جسم الإنسان من تغيرات فيزولوجية تؤثر على طريقة تفكيره ونظرته إلى الأمور ولذا على الأهل تعلم الأساليب العلمية الصحيحة والدخول في دورات تدريب خاصة متوفرة في عصرنا الراهن حتى على شبكة الانترنت تعلمهم فن التعامل مع أبناءهم فلكل مرحلة من مراحل الإنسان طريقة مختلفة في التربية والسلوك.

-تقوية رابطة الإنتماء: إن العلاقات الإجتماعية فيما بين الفرد وأقاربه ومعارفه وبني جلدته وأهل عقيدته ودينه هي أول ما يسعى كل صاحب برنامج هدام إلى تفكيكه وتدميره حتى يتسنى له افراغ وتحميل ما يريد من أفكار فالشاب الضائع والفارغ كالشارد من القطيع أول ما يسقط فريسة للمفترسين.

-عامل الفراغ والوقت: إن حياة الشاب بدون هدف وبدون برنامج وبدون خطط وبدون جدول زمني ينظم له يومه تجعله يقع في دائرة الإستهداف ومحل تأثير بسهولة,إن ملء وقت الفراغ للشاب وادخاله في برامج رياضية أو ندوات ثقافية أو رحلات ترفيهية هو عامل اساسي في نموه وصحته النفسية والعقلية وبذلك نضمن تحصينه ونموه بالشكل السليم.