عشائر عربية لبنانية تطرد سفير السعودية.. هناك من لا يُشترى بالمال 

العالم – كشكول

الامر الذي سيعقد مهمة القنوات التي ستحاول تبرير رفض العشائر العربية استقبال البخاري، هو وجود فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي يبين وبشكل واضح رفض عدد من الحاضرين في الاحتفال الذي كان مقررا في بلدة الفاعور في البقاع الأوسط، استقبال السفير السعودي، وطالبوا الرياض بتعيين سفير جديد بدلا منه.

السفير السعودي زعم أنه قطع زيارته لبلدة الفاعور لأسباب أمنية. وهناك من قال ان سفير السعودية غادر المكان بعد حدوث اشكالات امنية عند مداخل مدينة الفاعور بين العشائر، ولكن اطرف ما قيل في هذا الشان هو ان السفير اضطر الى مغادرة المكان، اثر الحماسة الزائدة التي استقبلته بها العشائر، والتي اصابته والفريق الامني للسفارة السعودية بالفزع، فلاذوا بالفرار.

الشيء المهم الذي لا يمكن للسفير ولا لبلاده ولا لاميره ولا لملكه، ان يفهموه، هو ان من الخطأ الاعتقاد ان جميع الناس يمكن شراءهم بالمال، فالمال قد يجعل شخصا مثل ترامب عرابا لابن سلمان، او يجعل شخصا مثل بايدن يصافح ابن سلمان رغم كل تهديداته السابقة بجعله منبوذا كما هو حقيقة، كما يمكن بالمال شراء بعض النفوس الضعيفة في لبنان وخارجه، ولكن من الصعب جدا شراء عشائر عربية اصيلة جُبلت على الانفة والعزة والكرامة ورفض الذل كعشائر لبنان العربية، والتي تعلم جيدا ان المال السعودي والمذهب الوهابي السعودي، ما دخلا بلدا الا ونشرا فيه الفتن والفوضى والصراعات والنزاعات، لا لشيء الا لمصلحة "اسرائيل" ، التي باتت اليوم من اكبر المدافعين عن ابن سلمان والنظام السعودي، في المنطقة والعالم.