عضو ‘هيئة المصالحة الوطنية في سوريا’ يرد على مندوب السعودية الأممي

العالم-سوريا

ورد رحمون على المعلمي عبر "تويتر": "باع الفصائل في الغوطة وحمص ودرعا وإدلب والدير وباع المعارضة وأغلق مقرها عنده وأرسل كبير أمنييه إلينا".

وأضاف: "أعطى إحداثيات أخطر قيادات المعارضة المسلحة للروس وتم قتلهم بناء على إشارته!".

وتابع: "اليوم يقول لا تصدقوهم فعلا لا تصدقوه! لا تتغطى الشمس بتصريح موظف صغير".

وقال: "انتهت موجة الربيع العربي الأولى بالفشل وتكسرت نصالها على صخرة سورية الأسد.. تصريحات المسؤول الصغير في أوج الربيع العربي لم يكن لها أي وزن وهي اليوم أقل من أن يرد عليها أصغر موظف في خارجيتنا… زعلانين من صديقنا وعم يفشوا خلقهم فينا بتصريحات فارغة.. القصة هيك ليس أكثر!".

وأشار إلى أن عام 2022 سيغاث فيه الناس وفيه يعصرون، مضيفا: "بقيت أيام قليلة ونطوي في سوريا صفحة سنوات المحل ونفتح صفحة عام الخير والفرج.. الحرب في سوريا انتهت حتى لو صرحت كل وزارات خارجية العالم أنها لم تنته".

وذكر رحمون أنه لم يتم الرد رسميا على تصريحات المعلمي لسببين، الأول لأن سوريا تعرف خلفية هذه التصريحات وبواعثها وأسبابها، وثانيا أنها تصريحات فارغة ليس لها أي رصيد يؤهلها للرد عليها أو التعليق.

وأكد أن سوريا ستكون حاضرة في قمة الجزائر، مضيفا: "أقول لمشردي المعارضة لا تفرحوا كثيرا بتصريحات "فشة الخلق".

وفي المقابل لاقت تصريحات المعلمي اهتماما من رئيس ما يسمى "الائتلاف الوطني السوري" المعارض سالم المسلط، حيث أجرى الأخير اتصالا هاتفيا بالدبلوماسي السعودي أعرب فيه عن شكره وامتنانه له على الكلمة التي ألقاها في الجمعية العامة، حسبما ذكر الائتلاف على موقعه الرسمي.

وأشاد المسلط بموقف الرياض الثابت من الأوضاع في سوريا وعدم إقدام الحكومة السعودية على تطبيع العلاقات مع دمشق.

وكان المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي شن هجوماً حادا على دمشق وحكومتها وعدد شروطاً لعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية!.