على دول العدوان الحذر من تهديدات قوات صنعاء.. اليد اصبحت على الزناد

خاص بالعالم

وقال معجب في حديث لقناة العالم خلال برنامج "مع الحدث": بعد عمليات كسر الحصار الثلاث جاء اعلان الهدنة على اساس ان السعودية تحايلت حتى لا تضرب المزيد من منشآتها ولا تصاب بشلل تام لاسيما وان العالم كله بحاجة الى النفط ومصادر الطاقة في ظل الازمة الروسية الاوكرانية الراهنة.

واوضح معجب، ان صنعاء تطالب حالياً بصرف مرتبات الموظفين وان يتم حل المشكلة الاقتصادية بعدما وضع السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي عناوين رئيسية للوضع الانساني باعتبار ان هذه العناوين هي خارجة عن الصراع العسكري الذي يتم على الارض، بمعنى ان مسألة صرف المرتبات ووقف الحصار المفروض على البلد هي كلها عمليات لبناء الثقة حتى يمكن الذهاب لتفاوض سياسي لانهاء الوضع العسكري القائم.

واضاف معجب، ان السعودية ولعدم التزامها بهذا الامر، كان دافعاً لدى القوات المسلحة اليمنية ان تستهدف النفط السعودي والاماراتي والشركات النفطية، وبالتالي جاءت تهديدات العميد يحيى سريع وتصريحات رئيس المجلس السياسي اليمني مهدي المشاط بدعوة المستثمرين في السعودية والامارات الى نقل استثماراتهم لدول آمنة.

وشدد معجب على ان الامر لم يعد تهديداً وانما اصبحت اليد على الزناد، واذا لم تتوقف المماطلة لدول العدوان بمسألة ابتزاز مستحقات الشعب اليمني بصرف الرواتب وفتح مطار صنعاء والميناء فان التهديد سيبقى قائماً.

هذا وقد بدأت شركات أجنبية شركات أمريكية وبريطانية عاملة في السعودية، الأربعاء، ترتيبات عاجلة لإغلاق مكاتبها داخل المملكة ونقل مكاتبها بشكل مؤقت الى دول اخرى.

جاء ذلك، تزامنا مع تجديد قوات صنعاء تحذيرها للمستثمرين في السعودية والامارات، ومطالبتهم بالمغادرة فوراً، وسط توقعات بإستئناف العمليات العسكرية اليمنية في السعودية والإمارات مع إستمرار تعثر الهدنة.

وسبق وأن أخلت العشرات من الشركات الأجنبية مكاتبها في السعودية والإمارات مطلع العام الجاري، إبان الضربات اليمنية التي استهدفت كبرى المواقع الحيوية والعسكرية في البلدين.