عنجهية النظام السعودي.. تدهور صحة المعتقل “سفر حوالي”

العالم – السعودية

وجاء في التغريدية: "عمره 90 عاما يعيش على الأجهزة وصحته لم تعد تسعفه لتحمل بيئة السجون والمعتقلات، لماذا تسجنه يا مبس؟ ما الذنب الذي اقترفه المفكر الإسلامي سفر الحوالي؟ عند الله تجتمع الخصوم!"

واعتقلت السلطات السعودية المفكر الاسلامي سفر الحوالي عام 2018 بعد أيام قليلة من إصداره كتاب “المسلمون والحضارة الغربية”، الذي وجه فيه النصح للعائلة الحاكمة في السعودية وهيئة العلماء، وانتقد فيه بعض السياسات الداخلية والخارجية للنظام السعودي، كما انتقد إغداق الرياض مليارات الدولارات على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

واعتقلت السلطات السعودية آنذاك؛ شقيقيه وأبناءه إبراهيم وعبدالرحيم وعبدالله وعبدالرحمن، وعرضتهم للاختفاء القسري مع والدهم، لتفرج بعد ذلك في فبراير/شباط 2020 عن إبراهيم وحده.

ونددت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، بإصدار المحكمة الجزائية المتخصصة في العاصمة السعودية الرياض، أحكاما بالسجن على أبناء المعتقلر سفر الحوالي وآخرين من أقربائه.

وذكرت المنظمة أن المحكمة قررت حبس أبنائه عبدالرحمن لمدة سبع سنوات، ونجليه عبدالله وعبدالرحيم لمدة ست سنوات.

وسبق لجهات حقوقية سعودية أن نبهت إلى تدهور صحة سفر الحوالي، مشيرة إلى أن السلطات لم تراع وضعه الصحي وهو المصاب بعدة أمراض أبرزها الفشل الكلوي وكسر الحوض، ومؤكدة أنه يتعرض لإهمال طبي يتجلى في حرمانه من الدواء.

وأبرزت المنظمة الحقوقية أن السلطات السعودية تفرض تعتيما على أوضاع كثير من المعتقلين، في حين تتسرب أنباء عن تدهور صحة العديد منهم، أو تعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة.