غارات سعودية اماراتية هستيرية على اليمن والاهالي يشقون طرقا جبلية بايديهم

خاص بالعالم

مصادر ميدانية اكدت ان طيران العدوان شن اكثر من خمسين غارة على مديريات عسيلان وبيحان وعين في محافظة شبوة، مخلفا أضرارا كبيرة بمنازل المواطنين وممتلكاتهم.

كما شن غارات على مارب وصعدة وصنعاء والحديدة ما خلف ضحايا واضرارا كبيرة بممتلكات المواطنين.

وبالتزامن مع الغارات شدد العدوان السعودي حصاره المفروض على اليمن حيث اقدم تحالف العدوان ومرتزقته على قطع الطريق الرابط بين محافظة البيضاء ويافع وسط اليمن ومنع دخول وخروج الشاحنات التي تحمل المواد الغذائية والمشتقات النفطية ما ادى الى تكدس مئات القاطرات ومنعها من المرور أو العودة ليخلق بذلك ازمة اقتصادية وانسانية جديدة جراء انعدام المشتقات النفطية والمواد الغذائية في اغلب مناطق البلاد.

وزارة النفط اليمنية ايضا اعلنت ان التحالف السعودي اختطف من جديد سفينة محملة بالمشتقات النفطية ومنعها من دخول ميناء الحديدة، وقالت الوزارة: ان التحالف السعودي اختطف خلال شهر ست سفن محملة بالمشتقات النفطية.

هذا بينما دانت مؤسسة موانئ البحر الأحمر ادعاءات وتهديدات التحالف السعودي حول ميناء الحديدة، وقالت ان لادعات حول الميناء وانه مرتكزاً لانطلاق لعمليات العسكرية غير صحيحة وانها مجرد اشاعات واكاذيب سعودية لتبرير جرائمها واستهدافها المتواصل للميناء وتشديد الحصار البحري والجوي والبري على اليمن.

ومع اشتداد الحصار واستمرار العدوان وتضاعف الازمات المعيشية والانسانية يعمل العديد من اليمنيين على ايجاد حلول مجتمعية حيث يقوم بعض الاهالي باستحداث وشق طرق جبلية بايديهم من اجل ايصال بعض القرى بالمديريات الاخرى.

أهالي قرية الحتَر بمخلاف بني اسعد في مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار يعملون ليل نهار على شق طريق تصل الى قريتهم. وقال المواطنون ان هذه الطريق تم شقها بأيديهم في محاولة الى فك عزلة القرية لعلها تكون مقدمة لفك عزلة اليمن وحصاره ايضا.