غارات هستيرية سعودية على اليمن تدفن اطفالاً تحت المباني

العالم- خاص بالعالم

فبعد اعلان التحالف السعودي الامريكي قيامه بتنفيذ عملية عسكرية وغارات جوية باستهداف كهوف ومخازن للصواريخ البالستية كما يدعي، تبين ان الغارات استهدفت مبان ومنازل مدنية متعددة منها مبنى لشركة الاتصالات اليمنية في مدينة المحويت شمال البلاد.

الغارات السعودية ادت الى تدمير المبنى واستشهاد واصابة عدد من سكانه بينهم طفلين وامراة.

مصادر محلية اوضحت أن الطيران المعادي شن غارات على مبنى حراسة إدارة الإنشاءات التابعة لمؤسسة الاتصالات بالمحافظة ما ادى الى تسويته بالارض، واستشهاد حارس المبنى مع زوجته واطفاله والحاق اضرار كبيرة بالمباني والمنازل المجاورة.

كما شن الطيران عشرات الغارات على محافظة صعدة وحجة ومارب ما اسفر عن وقوع دمار واسع في المزارع والمناطق المدنية وتضرر كبير في طرق والجسور في هذه المحافظات.

الغارات السعودية ادت ايضا الى خراب ودمار كبير في المنشآت التعليمية الواقعة في تقاطع شارعي بغداد والزبيري بالعاصمة اليمنية صنعاء حيث ادت الغارات المتكررة إلى إلحاق أضرار بالغة بمبنى صندوق دعم المعلم والتعليم والمشاريع، ومركز إنتاج الوسائل التعليمية، ومدرسة بغداد.

وزارة التربية والتعليم في اليمن وصفت ما جرى بالاعمال الإجرامية التي اتت ضمن سلسلة الجرائم والاعتداءات البربرية الممنهجة التي استهدف من خلالها طيران التحالف السعودي المدنيين وأركان العملية التعليمية، منذ بداية الحرب على اليمن حتى الان حسب تعبيرها.

ميدانيا بث الاعلام الحربي في اليمن مشاهد لعملية عسكرية واسعة نفذتها القوات اليمنية على مواقع مرتزقة الجيش السوداني في محوري المدافن والملاحيط في الشريط الحدودي بين اليمن وجيزان جنوب السعودية.

الإعلام الحربي ووثق جانبا من الاشتباك والالتحام الذي استمر لسبع ساعات كما أوضحت المشاهد، تمكن خلال المقاتلون اليمنيون من قتل وجرح واسر اعداد كبيرة من المرتزقة السودانيين الذين وضعتهم السعودية في المواقع المتقدمة في الحدود كمتاريس لها، من اجل حماية جيشها وقواتها.