غضب شعبي ضد جرائم السعودية بحق المغتربين اليمنيين

العالم – مراسلون

أثارت الانتهاكات السعودية بحق المغتربين اليمنيين سخطاً واسعاً لدى المجتمع اليمني الذي يرى نفسه مستهدفاً على تراب وطنه وفي غربته من قبل نظام قائم على أساس الجريمة.

مكتب حقوق الإنسان بصعدة سجل وفاة مغترب خلال نوفمبر اعتقلته السلطات السعودية من محافظة العارضة بتهم كيدية أودع على إثرها السجن لسبعة اعوام. ليطلق سراحه بعدها مسلوب الصحة والمال وقد فارق الحياة بعد اسابيع من إطلاق سراحه قضاها في المستشفى على أمل إنقاذ حياته.

وقال مدير عام مكتب حقوق الانسان بمحافظة صعدة، يحيی علی الخطيب لقناة العالم:"منذ بداية العدوان، كل يوم نرصد حالات من الجرائم التي يقومون بها، سواءاً أخذ مواطنين مقيمين بطرق غيرشرعية وتعذيبهم داخل السجون أو القتل الذي يحدث يومياً علی الشريط الحدودي. أخر انتهاكاتهم هي جريمة كبيرة بحق مواطن يمني اسمه صالح وهان".

إستهداف المغتربين اليمنيين على ارض المملكة جريمة تضاف الى سجل جرائمها بحق اليمنيين على تراب وطنهم طيلة ثمانية اعوام باتت قضية شعب لا يقبل أن تضيع دماء ابنائه.

غضب واستياء واستهجان شعبي واسع في محافظة صعدة بعد تصاعد جرائم وانتهاكات النظام السعودي بحق المغتربين اليمنيين.

فی السیاق نظم أبناء مديريات محافظة الحديدة وقفات احتجاجية عقب صلاة الجمعة، تنديداً بجرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق أبناء الشعب اليمني تحت شعار “النظام السعودي المجرم يسفك دماء اليمنيين”.

واستنكر المشاركون في الوقفات، إقدام النظام السعودي على قتل المغترب المغدور به المواطن اليمني علي عاطف هضبان العليي.. مؤكدين أن سفك الدماء ومصادرة الحقوق والحريات ليس بغريب على طواغيت العالم وأدواتهم الإجرامية في المنطقة.