غضب شعبي ورسمي يمني علی اعدام السعودية أسری يمنيين

العالم – مراسلون

إدانات واسعة شهدتها الاوساط الشعبية والرسمية اليمنية تجاه ماأقدم عليه النظام السعودي من جريمة اعدام بحق واحد وثمانين من الابرياء بينهم سبعة يمنيين في إطار القمع الذي ينتهجه النظام السعودي، والذي يدعمه الصمت الدولي .

وقال المحلل السياسي اليمني حسن الوريث:"انها جريمة كبري تضاف الی جرائم السعودية والجريمة الأكبر هي اعدام أسری يمنيين ضمن هؤلاء الذين تم اعدامهم وهي جريمة تتنافی مع كل الشرايع السماوية والمواثيق الدولية".

ويرى مراقبون أن هذه الجريمة لاتختلف عما تقوم به التنظيمات الارهابية كالقاعدة وداعش والتي تتبنى فيها أفكارا تتنافى مع الشريعة الاسلامية وتخالف الأنظمة والقوانين الإنسانية ولا تمت للقضاء العادل بأي صلة كما أنها تأتي في ظل حماية أمريكية للنظام السعودي تجاه الجرائم التي يرتكبها بحق المعارضين له ولسياساته القمعية.

وقال وكيل وزارة حقوق الانسان علي تيسير لقناة العالم:"انه نظام مبرم يمارس جرائمه علی مرأی ومسمع من العالم وبإيعاز اميركي وصهيوني ولم يكن يقدم علی هذه الجرائم لو لم تكن هناك مباركة اميركية".

في المواقف نددت رابطة علماء اليمن بالجريمة، مؤكدة ان ازهاق واحد وثمانين نفسا مسلمة برئية مخالف للشريعة الإسلامية والأحكام القضائية العادلة.

واعتبرها وزير الإعلام اليمني ضيف الله الشامي مجزرة للنظام السعودي وجريمة كبرى بحق الإنسانية، نفذت برغبة أمريكا مايفضح ديمقراطيتها الزائفة.

اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى أكدت إعدام اسيرين يمنيين ظلما وعدوانا في تجاوز لكل القوانين والمواثيق الدولية.

ويبدو ان النظام السعودي اعتاد علی اراقة دماء الابرياء فهاهو يضاعف جرائمه في الداخل والخارج بارتكاب جريمة مكتملة الاركان ظلماً وعدوانا ليضيف لتاريخه الاسود وصمة عار اخری بحق الانسانية.