فرانس برس: انتشار نوادي التعري وصالات الرقص في السعودية!

العالم- السعودية

وذكرت الوكالة الواسعة الانتشار إلى أنه يرتبط هذا النوع من الرقص بنوادي سيئة السمعة.

ونبهت إلى أنه يعتبر هذا جزء من التغييرات الكبيرة التي يسعى نظام ولي عهد السعودية محمد بن سلمان لإدخالها في المجتمع.

فيما كشف صحفي بريطاني عن تفاصيل مثيرة لزيارته المملكة السعودية. وأكد أنها تشهد تغييرًا اجتماعيًا متعمدًا وعميق الأثر ودراماتيكيًا.

وقال الصحفي ريتشارد كويست بتقريره لشبكة “سي أن أن” الأمريكية إنه يصعب زيارة الرياض دون أفكار مسبقة وصور نمطية وأحكام مسبقة.

وأشار إلى أن ذلك خاصة بشأن وضع المرأة والاختلاط والشرطة الدينية في السعودية.

وذكر كويست أن الأمور تتجه للتغير بفعل ولي العهد محمد بن سلمان الذي يعلن عن إصلاحات.

لكن -وفق التقرير، فإن الحاكم الفعلي للسعودية يتعرض أيضًا لانتقادات شديدة إثر سجل المملكة في مجال حقوق الإنسان.

وقال كويست: “لم أتوقع أبدًا أن أرى رجالًا ونساء يختلطون معا في السعودية، ودي جي وحشودا تتأرجح على الموسيقى. ومع ذلك هذا أمام عيني”.

وأكد أن ابن سلمان انتقائي بإصلاحاته، فلا يزال يقمع المعارضة ويتعرض لانتقادات شديدة لانتهاكات نظامه المستمرة.

وأشار الصحفي البريطاني إلى أنه و”بعد أسبوع من مغادرتي السعودية بمارس أعدمت 81 شخصًا في يوم واحد”.

وختم: “هذا يثير السؤال بشأن المدى الذي يمكن أن تذهب إليه المملكة لجلب العالم، قبل أن تصبح التجاوزات أكثر من اللازم”.

فيما قال موقع 19FortyFive الأمريكي إن ابن سلمان يمارس دكتاتورية خبيثة بتغيير ثقافة البلد العربي من خلال حفلات الرقص.

وأكد الموقع الشهير في تقرير إن هذه المحاولات سببت صدمة لدى السعوديين، لأن المملكة لا تبدو كالبلد الذي عاش فيه أجدادهم أو آبائهم.

وقال إن ابن سلمان يدير المملكة نحو انفصال كبير عن الثقافة الأساسية الإسلامية.

وأشار إلى أن الأمر الأكثر خطورة أن السعودية هي الوصي على أقدس الأماكن الإسلامية في مكة والمدينة.

وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية إن الحكومة السعودية تراهن على مهرجانات الموسيقى والرقص والاختلاط بين الجنسين في هذه المملكة الإسلامية المحافظة.

وذكرت الصحيفة أن الرياض تسعى لأن تمنح هذه المهرجانات الشباب السعودي منفذاً للترفيه، لتساهم بهدم الأعراف الاجتماعية الراسخة.

وأوضحت أنه يمنح به الشباب حريات اجتماعية بالذهاب للسينما والرقص وارتداء ملابس غريبة، مقابل السكوت عن قمع الحريات السياسية وعدم انتقاد الحكومة”.