فضيحة جديدة لمحمد بن سلمان تتعلق بدوري الجولف!

العالم- السعودية

وشرحت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية كيف استخدم نظام ولي العهد محمد بن سلمان عشرات الطالبات السعوديات كمتطوعات للعمل في ملاعب الجولف.

وأشارت إلى أن ذلك يأتي في وقت يلعب أصحاب الملايين المشهورين بدوري LIV Golf، الذي أنفقت عليه السعودية 3 مليارات دولار.

وذكرت الصحيفة أن السعودية احتاجت لمتطوعين لتوجيه حركة المشجعين، وحمل الحبال ورفع العلامات لفعالياتها في جدة.

وبينت أن المثير في الأمر أنها اختارت أكثر من 300 طالب غالبيتهم من النساء.

وقالت إن عدد قليل من المتطوعات حملن حبال وإشارات خاصة بالملعب، لكن الغالبية العظمى لم يجدن شيئاً للقيام به.

ونبهت الصحيفة إلى أنه بحث بعضهن عن الظل تحت الخيام والمظلات الكبيرة.

وتساءلت عن أن "هل هذا استخدام مثمر لوقت الطلاب التطوعي؟ أم مجرد إظهارهنّ أمام جمهور المراسلين الغربيين من جميع أنحاء العالم؟".

وذكرت: "هل هذه المهمة الفعلية التي تم إحضارهنّ من أجلها؟".

ونوهت إلى أنه إذا كانت بطولة LIV Golf مجرد ترويج للسعودية؛ فإن اللاعبين وفيلق المتطوعات؛ مجرد بيادق في لعبة شطرنج جيوسياسية أكبر.

وقالت الصحيفة إنه في منتج Royal Greens Golf & Country Club السعودي موظفات LIV للجولف يرتدين السراويل القصيرة والتنانير.

وذكرت أنها ملابس غير مرغوبة تاريخيًا داخل مجتمع السعودية، لكن الحكومة تصرّ على أن هذا هو المجتمع الحقيقي، ويروّجون ذلك لوسائل إعلام الغرب.

ونشرت صحيفة Vancouver Sun الكندية مقالًا يسخر فيه من دوري الجولف الذي دعمته الحكومة السعودية بـأكثر من 2 مليار دولار.

وقالت الصحيفة في المقال: "لا أحد مهتم بمشاهدة الدوري، وليس هناك قناة تريد شراء حقوق بث مبارياته.. حتى مشاهداته على يوتيوب ضعيفة".

وذكرت أن "العائلة المالكة السعودية أنفقت بضع مليارات دولارات على دوري LIV للجولف، ولم يهتم أحد حقًا بهذا الحدث، ولم يحقق أهدافها بتلميع صورتها".

وبينت الصحيفة أنه "ويبدو أن الغرض الوحيد منه جعل بعض لاعبي الجولف أثرياء للغاية".

وكشفت وسائل إعلام دولية عن أن الحكومة السعودية تريد إنتاج مسلسل وثائقي عن دوري الجولف LIV Golf، الذي أنفقت عليه 2 مليار دولار.

وقالت صحيفة "بلومبرغ" الأمريكية إن المسلسل محاولة لترويج وتسويق الدوري، عقب فشلهم بإيجاد راع إعلامي لبث مبارياته.

فيما كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" البريطانية عن عزوف إعلامي دولي عن بث دوري الجولف LIV الذي تدعمه المملكة العربية السعودية.

وقالت الصحيفة في تقرير إن شركتي Apple و Amazon لم يبديا أي اهتمام بشراء حقوق بث مباريات دوري LIV المدعوم من السعودية.

وبينت أن صندوق الثروة في السعودية فشل بإبرام أي صفقة مع شبكات إعلامية بينها ESPN و CBS و NBC و Fox.، رغم المفاوضات معه.

وأكدت الصحيفة أن هذه ضربة أخرى يتعرض لها دوري الجولف، الذي يواجه صعوبة كبيرة في استقطاب شريك إعلامي رئيسي في أمريكا.

وقال موقع Mail Plus البريطاني إن الانضمام لـLIVGolf الذي يتعرض لرفض دولي واسع، بات شيئاً محرجًا إلى حد كبير.

وكشف الموقع أنه يجري إتهام اللاعبين المشاركين بأنهم يسمحون بانتهاكات حقوق الإنسان بالغسيل الرياضي للمملكة.

لكن قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن اختيار عائلة الرئيس دونالد ترمب للترحيب بالدوري به أقوى الإيحاءات الجيوسياسية.

وذكرت الصحيفة أنه يُظهر العلاقة العميقة لترامب بابن سلمان.

وأكدت أنها تثير مخاوف بشأن تضارب المصالح إذا عاد لمنصبه، لتصبح مصدرًا أكبر للشكوك.

وبينت أنه وبعد عقود من فشل وتخبط ترمب في الرياضة.

لكن نبهت إلى أنه يقوم الآن بمناورة رياضية لدعم سلسلة الجولف LIV Golf المدعومة ماليًا من صندوق الثروة السعودي.

وأشارت الصحيفة إلى أنه يُنظر إليها على أنها جهد سعودي آخر لاستخدام الرياضة كتبييض لسمعة الحكومة.

وقالت إنه "ليس من الواضح كم ستجني منظمة ترمب من استضافة أحداث شركة LIV Golf.

إذ تكتسب مجموعة دورات الشركة اهتمامًا جديدًا لترامب.

لكن نقلت عنه قوله: "إنه مشروع تجاري آخر للسعوديين، إذ يأملون في تحسين صورتهم".

وقالت صحيفة "USA today" الأمريكية إن لاعبي الجولف الذي يشاركون في دوري LIVGolf يدمرون سمعتهم.

وذكرت الصحيفة واسعة الانتشار إن هؤلاء يمارسون الرياضة لتلميع صورة ابن سلمان وانتهاكاته لحقوق الإنسان.

وبينت أن اللعبة الشهيرة دخلت في مخطط الغسيل الرياضي الذي تنفذه حكومة السعودية.

ودعت الصحيفة لوصم لاعبي الجولف بالعار وإصدار عقوبات بحقهم لأخذهم أموال من نظام قمعي.

وأشارت إلى أن صورة لاعبي الجولف ستكون مرتبطة بصورة ابن سلمان وجرائمه العديدة.

وفي السياق قال فهد الغفيلي الباحث والناشط المهتم في الشؤون الخليجية : "الحكومة السعودية استخدمت عشرات الطالبات السعوديات كـ "متطوعات" للعمل في ملاعب الجولف" لن نتكلّم عن صرف ابن سلمان للملايين لتحسين سمعته، ولكن لماذا يوظّف بناتنا مجانًا؟! ألا يستحقون ولو بضعة آلاف من الملايين التي يبعثرها على الأجانب؟!