فيديو..طبول الحرب تقرع بين قطر والسعودية وتحرك عسكري مرتقب

 

هدّدت الرياض بتحرك عسكري ضد الدوحة إن اشترت صواريخ دفاع جوي روسية. وأوردت صحيفة /لوموند/ الفرنسية معلومات قالت فيها إن السعودية طلبت من فرنسا إقناع قطر بالتخلي عن شراء دفاعات جوية روسية من طراز "إس اربعمئة" او القيام بتحرك عسكري ضد قطر. 

ازمة جديدة بين السعودية وقطر ،فيما يتجه الاشتباك السياسي بين دول مجلس التعاون لاتمام عامه الاول.

ومن سباق التسلح التي دفعت اليه دول في الخليج الفارسي تبدو بوادر الازمة الجديدة ،حيث ان قطر بصدد شراء منظومات صواريخ روسية للدفاع الجوي من نوع اس اربعمئة ،وهو ما اثار خوف السعودية وطالبت بوقفها.

ما كشفته صحيفة اللوموند الفرنسية في عددها الصادر اليوم ،يكشف المستور..بحسب معلومات اوردتها الصحيفة فإن الرياض هددت فعليا بتحرك عسكري ضد الدوحة إن اشترت تلك الصواريخ من روسيا.

الصحيفة قالت أن السعودية طلبت من فرنسا إقناع قطر بالتخلي عن الصفقة .وبحسب المصدر فإن السعودية حذرت من مخاطر حصول تصعيد.بالمقابل لم يشأ أي من قصر الإليزيه او وزارة الخارجية الفرنسية التعليق على هذه المعلومات.

وفي رد مباشر على تهديد الملك سلمان باستهداف قطر عسكريا في حال حصولها على الصواريخ من روسيا، أكد العميد السابق في المخابرات القطرية شاهين السليطي في تغريدة له على تويتر أن قطر أنهت الصفقة بالفعل وحصلت على الصواريخ بحسب قوله .

وكان السفير القطري في موسكو، فهد بن محمد العطية، أكد مطلع العام الحالي أن بلاده عازمة على امتلاك المنظومة الصاروخية، التي تعتبر من أبرز الدفاعات ضد الصواريخ.

فالخشية السعودية من تلك الصواريخ تنبع من كونها صواريخ استراتيجية ستهدد بالضرورة المجال الجوي السعودي في حال امتلكت قطر تلك المنظومة..وتتماشى تلك الاجواء التي تشبه حربا باردة ما يشوب افق دول مجلس التعاون من علاقات ممزقة..

وقد انعكست الازمة المستمرة بين دول مجلس التعاون في موجة التسلح الضخمة التي تريدها قطر لخلق توازن مع جيرانها ..يذكر هنا ان قطر عقدت صفقة مع الولايات المتحدة بقيمة اثني عشر مليار يورو للحصول على ثلاثين طائرة اف خمسة عشر اضافة الى صفقات اخرى مع بريطانيا وايطاليا ..بالمقابل ابرم حكام الرياض الجدد مع ترامب،عندما زار السعودية قبل عام ، صفقات ضخمة منها لاغراض التسلح بقيمة مئة وعشرة مليارات دولار.

وفي وجه آخر من وجوه الازمة المتصاعدة أعلنت قطر قبل نحو اسبوع حظر المنتجات القادمة من الإمارات والسعودية ومصر والبحرين وذلك بعد مرور نحو عام على الازمة بين الجانبين.