في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. إليكم أبرز الحقائق والأرقام

العالم – خاص بالعالم

يوافق اليوم، الثالث من أيار مايو، اليوم العالمي لحرية الصحافة، ويعود تاريخه إلى مؤتمر عقدته اليونسكو في ويندهوك عاصمة نامبيا عام1991.

وبعد مرور 30 سنة على تأسيس هذا اليوم فان حرية الصحافة لا تزال تنتهك في غير دولة.

وبحسب التقرير العالمي للعام الحالي، فإن العمل الصحفي يعرقل كليا أو جزئيا في 73٪ من بلدان تم تقييم وضعها في سياق بحث تحليلي أنجزته منظمة مراسلون بلا حدود، ويئن تحت وطأة قيود في 59 دولة أخرى.

ففي فلسطين المحتلة تصر قوات الاحتلال على استهداف الصحفيين بشكل مباشر ومتعمد أثناء تغطيتهم الإعلامية. فنادي الأسير الفلسطيني قال، إن سلطات الاحتلال تحتجز في سجونها 16 صحفيا فلسطينيا من بينهم امرأة.

وتستخدم "إسرائيل" قانونا بريطانيا قديما يتيح لها اعتقال فلسطينيين دون محاكمة لفترة تترواح من ثلاثة إلى ستة أشهر قابلة للتجديد بدعوى وجود ملف سري للمعتقل.

وتونس تعد الأفضل عربيا في التصنيف العالمي لحرية الصحافة تليها الكويت بعدها لبنان.

أيضا حرية الرأي والتعبير والصحافة مقموعة في السعودية، وقد لاحقت وتلاحق السلطات صحافيو المعارض، وبينهم جمال خاشقجي الذي قتل في قنصلية الممكلة في اسطنبول التركية، وقطع جسده وتم تذويبه، باوامر عليا بحسب التحقيقات الدولية.

وفي البحرين فان حرية الصحافة والتعبير أو الممارسة المهنية للإعلام، أصبحت جميعها محض خيال.

وبالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي تضم الدول العربية، لم تسجل مراسلون بلا حدود تحسنا يذكر، إذ حافظت المنطقة على موقعها في مؤخرة التصنيف.

وتحتل النرويج صدارة التصنيف العالمي في حرية الصحافة تليها فنلندا فالسويد.

التفاصيل في الفيديو المرفق …