في ظل صمت أممي.. السعودية تواصل مجازرها في اليمن

العالم- تقارير

استشهد اليوم الأحد، 10 أشخاص من النساء والأطفال اليمنيين، وجرح اثنان آخران في حصيلة أولية لجريمة استهداف طيران العدوان منزل المواطن نايف مجلي في مديرية وشحة.

وأكدت المسيرة أنه “يجري البحث عن ناجين تحت أنقاض المنزل المدمر بشكل مستمر وجميع من تم انتشالهم في جريمة العدوان بوشحة هم من النساء والأطفال”.

وأضافت أن “فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال جريحين من تحت أنقاض المنزل المدمر بغارة العدوان في مديرية وشحة”.

تجدر الإشارة إلى أنه استشهد في 7 مايو الماضي 4 مواطنين بينهم طفل وإصابة آخر في قصف لبوارج العدوان السعودي الأمريكي على منطقة الجر مديرية عبس في محافظة حجة.

وفي السياق، أدان كل من المركز القانوني للحقوق والتنمية ومركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية ومُلتقى الكُتاب اليمنيين جرائم العدوان السعودي والتي كان آخرها جريمة وشحة بحجة التي راح ضحيتها استشهاد 10 من الأطفال والنساء وجريحين كحصيلة أولية في ظل صمت وتواطئ أممي مطبق.

وعبرت هذه المنظمات في بيانات الإدانة الصادرة عنها عن إدانتها واستنكارها لهذه الجريمة البشعة لافتة إلى أنها ليست إلا تجسيدا مستمرا لهمجية العدوان في إبادة الشعب اليمني قتلاً وحصاراً وتدميراً لمقدراته للعام السادس على التوالي، مجددة التأكيد على أن هذه الجرائم لا ولن تسقط بالتقادم بصرف النظر عن أي استحقاقات للسلام، وسيتم القصاص من القتلة والمجرمين كحق إنساني وإلهي لا يمكن التنازل عنه.

كما طالبت الأمم المتحدة بإعادة تحالف النظام السعودي وتحالف العدوان إلى قائمة العار لمنتهكي حقوق الأطفال، معتبرة الجريمة الأخيرة شهادة حق تثبت مشاركة الأمم المتحدة والمنظمات ذات الصلة في ارتكاب هذه الجرائم والتشجيع على ارتكابها عن طريق توفير الغطاء السياسي لتحركات العدوان الإجرامية بحق الشعب اليمني، والتي كان آخرها إزالة النظام السعودي من قائمة منتهكي حقوق الأطفال.

وأكدت هذه المنظمات أن استمرار ارتكاب هذه المجازر الوحشية بالتزامن مع محاولات الأمم المتحدة تبييض سجل العدوان الوحشي والإجرامي دليل قاطع على سقوط الأمم المتحدة، وعجزها عن إيقاف شلال الدم اليمني للعام السادس على التوالي، وعدم احترامها لمواثيقها ونقضها لمبادئها، طالما والدول المهيمنة تستفيد من استمرار إراقة الدم اليمني.

وحملت كلاً من تحالف العدوان والأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية ذات الصلة المسؤولية الكاملة لما سيترتب من خطوات مشروعة لردع صلف العدوان وحماقته المتواصلة بحق اليمن أرضاً وإنساناً، داعيةً الأبطال المجاهدين من الجيش اليمني واللجان الشعبية والقوة الصاروخية سلاح الجو المسير وأحرار الشعب إلى ضرورة الرد، ومواجهة العدوان وأدواته، بكل ما من شأنه ردع العدوان والاقتصاص لشهدائنا وجرحانا.

وفي سياق آخر، ندد قبائل شرعب السلام ومقبنة بمحافظة تعز اليوم الأحد، باستمرار جرائم العدوان السعودي الأمريكي بحق الشعب اليمني منذ ست سنوات.

واستنكر أبناء قبائل شرعب السلام ومقبنة في لقاءين قبليين، بحضور وكيلي المحافظة قناف الصوفي وحامس الحباري، الجريمة التي ارتكبتها مليشيا الإصلاح التابعة للعدوان بحق آل سبيعيان بوادي عبيدة محافظة مأرب.

وأكدوا النفير العام والنكف القبلي لنصرة آل سبيعيان والقصاص من القتلة والمجرمين والرد على جرائم العدوان بحق اليمنيين من الأطفال والنساء والشيوخ.

وأكد بيان صادر عن اللقاءين وقوف قبائل وأبناء شرعب ومقبنة إلى جانب الجيش واللجان الشعبية وأبناء الشعب اليمني في مواجهة العدوان وإفشال مخططاته.

وأشاروا إلى ضرورة استمرار رفد الجبهات بالمال والرجال والعتاد للرد على جرائم العدوان ومرتزقته وتحرير الأراضي اليمني من دنس الغزاة والمحتلين.

هذا وسجلت غرفة عمليات ضباط الارتباط والتنسيق لرصد خروقات العدوان بمحافظة الحديدة 114 خرقاً خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وأوضح مصدر في غرفة العمليات أن الخروقات تضمنت تحليق ثماني طائرات تجسسية في أجواء الفازة والمنظر وكيلو16 والجاح وشارع الخمسين.

وذكر المصدر أن الخروقات المسجلة شملت أيضاً 33 خرقاً بقصف صاروخي ومدفعي لعدد 288 صاروخاً وقذيفة و 73 خرقاً بالأعيرة النارية المختلفة.

من جهته أكد رئيس هيئة الاستخبارات والاستطلاع اللواء عبدالله الحاكم، أن الإنجازات الاستخبارية تجاوزت الجبهات الحدودية ووصلت إلى عمق عواصم العدوان وغرف عملياتهم السرية.

وقال اللواء عبدالله الحاكم في تصريح لصحيفة "26 سبتمبر"، إن منظومة الاستخبارات والاستطلاع بعد أن تمت عملية إعادة بنائها خلال الفترة الماضية على أُسس وطنية وعلمية حديثة بفضل الله سبحانهُ وتعالى وبفضل الجهود المثابرة والمخلصة لمنتسبيها، أصبحت قادرة بعون الله على استباق أنشطة استخبارات العدو التخريبية بخطوات وإفشالها.

وأشار اللواء الحاكم إلى أن الإنجازات الاستخبارية تجاوزت الجبهات الحدودية ووصلت إلى عمق عواصم العدوان وغرف عملياتهم السرية ومراكز حربهم الإلكترونية ومنظومات اتصالاتهم المشفرة.

كما أكد رئيس هيئة الاستخبارات أن القوات المسلحة اليمنية أصبحت اليوم تمتلك بنك أهداف هامة وحيوية ليس فقط في السعودية والإمارات بل أيضا في تل أبيب وأبعد من ذلك.

وحذر دول العدوان من التمادي في عدوانها أو استهداف المنشآت النفطية والاقتصادية بمحافظة مأرب، مؤكداً التحذير بقوله: "ذراعنا قوية وطويلة بتوفيق الله وقادرة على أن تمتد إلى كل منشآتكم النفطية والاقتصادية وتدميرها بالكامل.. وقادرون على رد الصاع صاعين.. بل وأكثر".