قدرات ايران الدفاعية والردعية علی أعتاب الذکری الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية

العالم- تقارير

وانطلق معرض الانجازات الدفاعية للقوات المسلحة الايرانية تحت إشراف هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وعرض فيه أكثر من 560 من المنتجات الدفاعية محلية الصنع التي تظهر القدرات الدفاعية للبلاد بما فيها أنواع الطائرات المسيرة والصواريخ القصيرة والمتوسطة وبعيدة المدى وانواع المدرعات والقنابل والأسلحة الفردية والمروحيات واجهزة مكافحة الحرب الكيماوية والإلكترونية والمعدات البحرية.

ويستمر هذا المعرض، المعنون بـ "اقتدار 40"، 12 يوما، ومن الصواريخ البالستية المعروضة فيه، "خرمشهر" و"سجيل" و"قدر اف" و"قدر اج" و"قيام" و"شهاب 1" و"شهاب 2" و"زلزال" و"ذوالفقار" و"هرمز" و"الخليج الفارسي".

وثمة أيضا الطائرة المسيرة "كمان 12" (قوس 12) التي تعتبر احدث طائرة ايرانية مسيرة، والصاروخ "اخگر" (شرارة) ومنظومة شاهين المشوشة والخادعة وصاروخ كروز "قاصد 3" كما عرضت الطائرات المسيرة 'مهاجر' و'شاهد 129' و' كرار ' و'ابابيل' و'صاعقة' التي كشف النقاب عنها سابقا.

وعلى هامش حفل افتتاح معرض الكفاءات الدفاعية للجمهورية الاسلامية الايرانية أضاف الإدميرال سياري بأنّ المنتجات الدفاعية المعروضة تدل علی عدم جدوى الحظر والتهديدات التي يطلقها الاعداء ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وأكّد المساعد التنسيقي للجيش الايراني الإدميرال سياري على الرقي بمستوى القوة الدفاعية للبلاد وقال: لن نمد أيدينا لتوفير متطلبات البلاد الدفاعية وإنّ رسالتنا للعالم هي أننا استطعنا أن نكون مُلهمين لباقي الدول.

واعتبر ان الرقيّ بالقوة الدفاعية لايعني اعتداء على بلد آخر واضاف: اعتدنا على الحظر وسنقوم بكل ما يجب للرقيّ بالقوة الدفاعية.

من جانبه اعلن رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري، ان ايران تعد ضمن القوى المتفوقة في العالم في بعض المجالات الدفاعية، معلنا استعداد البلاد لتصدير مختلف منتوجاتها الدفاعية.

واضاف رئيس الاركان الايرانية، ان المعرض الجوي الرئيس سيبدأ غدا في مطار مهرآباد وصرح بان ايران تعد ضمن القوى المتفوقة في العالم في بعض المجالات مثل الطائرات المسيرة واضاف: اننا اليوم على استعداد لتصنيع المنتجات الدفاعية بشكل مكثف وتصديرها.

ونوه بان ايران كانت قبل الثورة قادرة فقط على تجميع الاسلحة الفردية وان اوضاع اليوم لا تقارن بما كانت عليه سابقا.

واضاف: انه منذ بداية الثورة ولحد الآن تم فرض أشد أنواع الحظر في القطاعات الدفاعية والعسكرية فيما تم إحراز أكثر التقدم فيها وبلغت المنجزات الى مدى جعل الاعداء يقرون بها.

وتابع: إن قواتنا المسلحة اليوم حققت إنجازات وطنية على مختلف صعد التصاميم والتصنيع واللوجستية والعملانية وقد عرضت جوانب منها في المناورات او التدريبات الناجزة.

وبالتزامن مع افتتاح هذا المعرض الکبير وفي ظل المماطلة الاوروبية بشأن تدشين الآلية المالية مع ايران والتحذيرات الامريکية المستمرة، فقد دعا رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي الى الإسراع في تزويد مفاعل أراك النووي بأجهزة متطورة قائلا: "لدينا الكثير من الخيارات وأتمنى أن لايتباطأ اولئك ويرغمونا على توظيف خيارات اُخرى".

وحذر صالحي أنّ شركاء ايران في الإتفاق النووي إن لم يَفوا بعهودهم فلن يجدوا ايران مكتوفة اليدين، مؤكداً على ما تتمتع به البلاد من خيارات لمواجهة أية ظروف ومستجدات.

کما اعلن صالحي في تصريح له اليوم عن ارسال حمولة بزنة 30 طنا من الكعكة الصفراء من مصنع اردكان الى منشأة اصفهان النووية .

وتمكنت ايران بعد الحرب العراقية المفروضة ضدها من تطوير البنية الصناعية الدفاعية ورغم انها ظلت وما تزال تتعرض للحظر الامريکي الشامل لکن لم تمنعها هذه الصعوبات والتحديات ان تصنع سلاحها الردعي والدفاعي؛ الامر الذي کان ومايزال يشکل مصدر قلق للغربيين والصهاينة ودفعهم منذ سنين الی البحث عن السبل الکفيلة بالحد من قدرات ايران الصاروخية والرادعة.

والحق ان ايران اصبحت اليوم القوة المتفوقة عسکريا في المنطقة لكنها لا ولن تطمع في اراضي اي دولة وفق ما جدده اليوم اللواء باقري کما انه تم تحقيق أكثر الانجازات تقدماً في المجالات العسكرية والدفاعية رغم فرض أشد أنواع الحظر على البلاد وفق المتحدث باسم الحرس الثوري الايراني العميد رمضان شريف، وقد اثبتت مرارا بأن قدراتها الصاروخية غير قابلة للتفاوض.

د.نظري