قرار مجلس الحكام ضد إيران في ذكرى إسقاط المسيرة الأمريكية!

الخبر:

أصدر مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية قراراً ضد إيران يدعوها فيه إلی التعاون مع المنظمة بشأن ما وصفه بـ "الشفافية والامتثال لتعهداتها".

الإعراب:

– هذا القرار هو أول قرار للوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران منذ عام 2012 أي قبل ثماني سنوات. وبينما کانت تقارير الوکالة الدولية للطاقة الذرية خلال الأعوام الماضية تدل دوماً علی تعاون ايران وشفافيتها في العمل والتزامها بالقانون في أعمالها لکن إصدار هذا القرار في الظروف الراهنة خاصةً في ظل تشديد الضغوط الأمريکية الرامية إلی عدم رفع الحظر التسليحي علی ايران، يبرهن علی أن هذا القرار قرار مسيّس.

– على الرغم من أنه ليس هناك شك في أن "رافائيل غروسي" المدير العام للوكالة الأمريكية مدين لأمريکا في تقلده لرئاسة الوکالة، فإن إصدار قرار ضد إيران في ذكرى إسقاط الطائرة الأمريكية المسيرة من قبل إيران يضفي معنىً خاصًا علی عمل الوكالة.

– إن روسيا والصين صوّتتا ضد قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهذا مؤشر علی أن البلدين سيتبعان سياسة مماثلة فيما يتعلق بالإجراءات الأمريكية ضد الحظر التسليحي الأمريكي على إيران في الخريف المقبل.

– ترى إيران أنها سبق أن أجابت بشكل كامل على جميع أسئلة الوكالة، وأن جميع أنشطتها النووية شفافة وخاضعة لمراقبة الوکالة وعلمها، ولکنها مثل جميع الدول الأخرى في العالم لا تقيم وزنا للأسئلة أو الادعاءات المنبثقة عن مصادر التجسس. کما أن إيران قد أعلنت صراحة أنها لن تقبل أي قيود على الأبحاث النووية في إطار الاتفاق النووي، في وقت تتقاعس أوروبا عن أداء تعهداتها في الاتفاق النووي.

– فيما يفتقر قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران إلى أي متطلبات قانونية ملزمة، فإنه على الأقل سيوفر مادة دسمة لوسائل الإعلام المناهضة للجمهورية الإسلامية، کما أنه يحيي الأمل في قلب ترامب في أيام غربته وعزلته الناتجة عن فيروس کورونا والخسائر الاقتصادية الناتجة عنه وأخيرًا موجة معارضيه الجدد في قضية التمييز العنصري.